أعشاب البحر

يطلق مصطلح أعشاب البحر على الطحالب والنباتات البحرية، حيث تنمو معظم هذه النباتات على طول الشواطئ الصخرية حول العالم، وتختلف باختلاف ألوانها، حيث توجد الطحالب الزرقاء المائلة للون الأخضر، والطحالب الحمراء (بالإنجليزية: Rhodophyta)، والطحالب الخضراء (بالإنجليزية: Chlorophyta)، والطحالب البنية (بالإنجليزية: Phaeophceae)،[١] ومن أشهر أنواع الأعشاب البحرية الأخرى ما يأتي:[٢]

  • طحالب الواكامي (بالإنجليزية: Wakame algae).
  • طحالب الكومبو (بالإنجليزية: Kombu algae).
  • طحالب النوري (بالإنجليزية: Nori algae).
  • طحالب الهيجيكي (بالإنجليزية: Hijiki algae).
  • طحالب الدلسي (بالإنجليزية: Dulse algae).


أبرز المكونات الفعالة في أعشاب البحر والمسؤولة عن فوائدها

تعد أعشاب البحر غنية بالمغذيات والتي تختلف باختلاف نوعها ومكان نموها، ومن أبرز المغذيات المتوفرة في أعشاب البحر ما يأتي:[٣]

  • المعادن كالكالسيوم، والمغنيسيوم، والحديد، والنحاس، واليود، والزنك.
  • الفيتامينات، مثل؛ فيتامين ج، والفولات أو فيتامين ب9، وفيتامين أ، وفيتامين ك، وفيتامين هـ.
  • المركبات النباتية، مثل؛ الكاروتينات كالفيوكوزانثين (بالإنجليزية: Fucoxanthin)، والفلافونيدات.


فوائد أعشاب البحر

فيما يأتي قائمة بأهم فوائد أعشاب البحر، ولكن ما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حولها:[٣]


تحسين صحة الغدة الدرقية

إذ تحتوي أعشاب البحر على كميات كافية من اليود، والذي تعتمد عليه الغدة الدرقية لإنتاج هرمونات التحكم في النمو، وإنتاج الطاقة، والتكاثر، وغيرها من وظائف الغدة الدرقية، كما تحتوي أعشاب البحرية أيضًا على حمض أميني يسمى التيروزين (بالإنجليزية: Tyrosine)، والذي تستخدم الغدة الدرقية جنبًا إلى جنب مع اليود لصنع اثنين من الهرمونات الرئيسية التي تساعدها على أداء وظيفتها.


تعزيز المناعة

إذ تحتوي أعشاب البحر على العديد من مركبات التي تؤثر كمضادات للأكسدة، مثل؛ الفوكوكسانثين (بالإنجليزية: Fucoxanthin)، والتي بدورها تساهم في التقليل من الجذور الحرة، وبالتالي تقليل تعرض خلايا الجسم للتلف.


تحسين صحة الجهاز الهضمي

إذ تحتوي أعشاب البحر على الألياف الغذائية؛ التي تساهم بدورها في تعزيز صحة الأمعاء والبكتيريا الجيدة، ما يساعد في تسهيل عملية الهضم، والتقليل من اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل؛ الإمساك.


تساعد على خسارة الوزن

تساهم أعشاب البحر في خسارة الوزن وذلك لأنها تحتوي على سعرات حرارية قليلة، بالإضافة لدورها في تقليل الشعور بالجوع وزيادة شعور الامتلاء وتقليل تراكم الدهون.


تحسين صحة القلب

حيث تساهم أعشاب البحر في تقليل مستويات الكوليسترول في الدم، وضغط الدم، ما يساهم في التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل؛ تصلب الشرايين، والجلطات، وغيرها.


تقليل خطر الإصابة بالسكري

حيث تحتوي أعشاب البحر على مركبات كيميائية، مثل؛ فوكوكسانثين، والألجينات (بالإنجليزية: Alginate)، والتي بدورها تساهم في التحكم بمستويات السكر في الدم ما يساعد على التقليل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.


استخدامات أخرى لأعشاب البحر

في ما يأتي بعض الفوائد المحتملة لأعشاب البحر، ولكن يجب الإشارة إلى أنه لا توجد أدلة كافية لإثباتها:[٤][٥]

  • تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل الربو.
  • تقليل خطر الإصابة بأمراض العظام الالتهابية، مثل: هشاشة العظام، والتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • تقليل خطر الإصابة بمتلازمة عملية الأيض.
  • تحسين مظهر البشرة، والتقليل من علامات تقدم سن البشرة.
  • الحفاظ على صحة الأسنان، وتقليل خطر تسوس الأسنان.[٦]


أضرار ومحاذير استهلاك أعشاب البحر

يمكن استهلاك الطحالب البحرية من قِبل معظم الأشخاص دون حدوث أضرار جانبية، لكن يجدر التنويه إلى المحاذير الآتية لاستهلاك أعشاب البحر:[١][٦][٦]


خطر زيادة استهلاك اليود أكثر من اللازم

قد يؤدي استهلاك أعشاب البحر الزائدة إلى زيادة كمية اليود لفوق المستويات المسموح بها، ما يساهم في رفع مستويات هرمون الغدة الدرقية، والذي يمكن أن يسبب حالات خطيرة، مثل الغدة الدرقية وتضخم الغدة الدرقية، قد تؤدي هذه الحالات من زيادة خطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية.


خطر التعرض للمعادن ثقيلة

يمكن أن تحتوي أعشاب البحر على مستويات منخفضة من المعادن الثقيلة مثل؛ الكادميوم، والرصاص، والزرنيخ، والزئبق؛ والتي قد تتراكم بمرور الوقت داخل جسم الشخص الذي يأكل الأعشاب البحرية بكميات مرتفعة مما قد يؤدي إلى بعض المخاطر الصحية.


خطر التداخل مع بعض الأدوية

تحتوي الأعشاب البحرية على كمية عالية من البوتاسيوم، والتي يمكن أن تكون ضارة للأفراد المصابين بأمراض الكلى، كما تحتوي الأعشاب البحرية أيضًا على فيتامين ك، والذي يمكن أن يتداخل مع أدوية منع تجلط الدم، مثل؛ الوارفارين، كما يمكن أن تتفاعل الأعشاب البحرية مع بعض الأدوية، مثل؛ مضادات الغدة الدرقية، بالإضافة إلى أنّ تناول اليود أثناء الخضوع لعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية يؤدي إلى عمل غير طبيعي للغدة الدرقية.


الحامل والمرضع

يجب تجنب استهلاك منتجات مستخلصات أعشاب البحر أثناء الولادة، حيث يمكن أن تغير الهرمونات، وقد يؤدي إلى الإصابة بعدوى مميتة أو حالات خطيرة أخرى لدى كل من الأمهات والأطفال.


الحساسية

يعدّ حدوث رد فعل تحسسي من أعشاب البحر غير شائع، لكن من المرجح أن تحدث الحساسية من المحار وحساسية اليود، مع الإشارة إلى أنّه يمكن أن تكون حساسية المحار شديدة الخطورة، لذا ينصح توخي الحذر بشأن أيّ مصدر محتمل للتلوث المتبادل بين أعشاب البحر والمحار، ومراجعة الطبيب.[٤]

المراجع

  1. ^ أ ب Dan Brennan (19/9/2020), "Health Benefits of Seaweed", webmd, Retrieved 26/7/2021. Edited.
  2. Jon Johnson (6/12/2018), "What are the benefits of seaweed?", medicalnewstoday, Retrieved 26/7/2021. Edited.
  3. ^ أ ب Sharon O'Brien (28/5/2018)، "7 Surprising Health Benefits of Eating Seaweed"، healthline، اطّلع عليه بتاريخ 26/7/2021. Edited.
  4. ^ أ ب Mark Stibich (13/8/2020), "Seaweed Nutrition Facts and Health Benefits", verywellfit, Retrieved 26/7/2021. Edited.
  5. Alina Petre (4/12/2016), "Why Seaweed Is Super Healthy and Nutritious", healthline, Retrieved 26/7/2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت Meenakshi Nagdeve (25/2/2020), "Seaweed Health Benefits, Nutrition, Uses & Side Effects", organicfacts, Retrieved 26/7/2021. Edited.