أعشاب مهدئة ومنومة للرضع

هنالك بعض الأعشاب التي يمكن أن تهدّئ الطفل وتساعده على النوم، ونذكر منها ما يأتي:


البابونج

يُمكن استهلاك البابونج من قِبل الأطفال؛ وذلك لامتلاكه خصائص مهدئة، ويشتهر بخصائصه المهدئة، إذ إنّه قد يُساعد على تخفيف المغص لديهم، الذي يحدث عند شعور الطفل بالجوع أو النعاس، ولكنه يستمر بالبكاء والانزعاج، ويحدث ذلك بسبب مشكلة في الجهاز الهضمي، وقد يخف ذلك عند خروج الغازات أو إخراج البراز، لذلك في حال ملاحظة الطفل يُعاني من المغص، فيُمكن غلي البابونج وإعطائه له، مما يُساعد المعدة على الهضم، إذ يمتلك دوراً في إرخاء الأعصاب، مما يُخفف من القلق لديهم، ويحفز على النوم.[١]


وعلى الرغم من ذلك فلا يمكن إعطائه لجميع الأطفال، خاصةً للأطفال دون سن الـ 6 أشهر، حسب الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، ويوصي البقاء فقط على الرضاعة الطبيعية، كما يُفضل استشارة طبيب الأطفال قبل إعطائه لهم.[١]


نبات الكاتينب

تُعرف عشبة الكاتينب باسم حشيشة الهر؛ وهي مادة مرخية عشبية يمكنها تهدئة الجهاز العصبي المتهيّج، كما يساعد على التخفيف من ألم التسنين، أو المغص، ونزلات البرد، كما قد تُساعد على تحسين عملية الهضم لديهم؛ حيث يمكن أن تؤثر قطرات قليلة من العشبة قبل النوم في تهدئة الأطفال، ويمكن استخدام بضع قطرات قبل الوجبات كمساعد للجهاز الهضمي.[٢]


عشبة ست الحسن

تساعد عشبة ست الحسن (بالإنجليزية: Belladonna) على تخفيف الأعراض المُصاحبة للحمى، مثل؛ احمرار وجه الطفل، والنعاس مع صعوبة في النوم، والحرارة، كما يُمكن استخدامه للحصبة عند حدوث ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، مع احمرار الوجه والشفتين.[٢]


بلسم الليمون

تمتلك هذه العشبة نكهة الليمون، وتُساعد على تحسين مشاكل النوم والقلق، وقد تحتوي أيضًا على خصائص مضادة للفيروسات، مما يجعله شرابًا جيدًا خلال موسم البرد والسعال، وقد استخدمت إحدى الدراسات بلسم الليمون مع جذر حشيشة الهر لمساعدة الأطفال الصغار الذين يعانون من الأرق وصعوبة النوم، وقد تبيّن أنّ هذه الأعشاب كانت فعاّلة في ذلك، ويمكن تحملها حتى من قبل الأطفال الصغار.[٣]


الأعشاب للأطفال

توصي الدلائل الإرشادية بعدم إعطاء الأطفال الرّضع أيّ نوع شراب أو طعام إلّا حليب الثدي أو الحليب الصناعي خلال الأشهر الستة الأولى على الأقل من العمر، إضافةً إلى الفيتامينات والأدوية، ومن الجدير بالذّكر أنّ هناك القليل من الدراسات حول سلامة أو فعالية المكملات الغذائية عند الأطفال أو الرضع، وقد وجدت إحدى الدراسات إلى أنّ حوالي 9% من الأمهات استخدمنَ الطرق التقليدية العشبية للأطفال دون سن العام.[٤]


وقد بيّنت دراسةٍ أُخرى أنّ هنالك أربعة أسباب شائعة كانت السبب في إعطاء الأمهات المكملات العشبية للأطفال، وهي؛ الانزعاج، ومشاكل في الجهاز الهضمي لدى الأطفال، والمغص، ومساعدتهم على النوم، وقد كانت المواد والأعشاب الأكثر استخدامًا هي؛ ماء الغريب الذي قد يحتوي على الزنجبيل، والشمر، وأقراص التسنين، والبابونج، وأنواع أخرى من الشاي.[٤]

المراجع

  1. ^ أ ب Valencia Higuera (26/8/2020), "Is It Safe to Use Chamomile Tea for Babies?", healthline , Retrieved 19/8/2021. Edited.
  2. ^ أ ب Sy Kraft (4/5/2011), "Parents Frequently Using Herbs, Teas To Treat Infants; Which Are Best?", medicalnewstoday, Retrieved 19/8/2021. Edited.
  3. Ashley Marcin (11/12/2019), "Herbal Teas for Toddlers: What’s Safe and What’s Not", healthline, Retrieved 19/8/2021. Edited.
  4. ^ أ ب Brenda Goodman (29/4/2011), "Moms Are Giving Babies Herbal Supplements, Teas", webmd, Retrieved 19/8/2021. Edited.