هناك الكثير من الأعشاب التي يمكن أن تخفف من أعراض نزلات البرد كالثوم، والنعناع، والزنجبيل، ولكن إذا استمرت الأعراض لبضعة أسابيع فإنّه يجب مراجعة الطبيب، كما يجب الحصول على مساعدة طبية عاجلة في حالات الصعوبة في التنفس، أو التسارع في ضربات القلب، أو الشعور بالإغماء، أو الأعراض الشديدة الأخرى،[١] وتجدر الإشارة إلى أنّ العديد من الأعشاب لها خصائص طبيعية تقلل من نمو الفيروسات والبكتيريا يمكن لها أن تساعد على تخفيف أعراض نزلات البرد، كما أنّ المشروبات العشبية الساخنة تهدئ الحلق والجيوب الأنفية.[٢]


أعشاب للتخفيف من أعراض نزلات البرد

تعدّ الفيروسات سبب نزلات البرد والإنفلونزا، ويمكن أن يساعد أخذ قسط من الراحة، والأعشاب على تقليل عُرضة الإصابة بها، وتخفيف أعراضها، وتقليل مدة الإصابة بها، ومن هذه الأعشاب، ما يأتي:[٣]


القنفذية

يشيع استخدام بعض المستخلصات العشبية من نبات القنفذية (بالإنجليزية: Echinacea) للمساعدة على التخفيف من نزلات البرد وتحسين الأعراض، وقد أشارت الأبحاث إلى أنّ مكونات القنفذية قد تعزز من صحة جهاز المناعة، ولبعضها خصائص مضادة للفيروسات قد تحدّ من فيروسات الإنفلونزا، كما أشارت دراسات أخرى إلى أنّ بعض منتجات القنفذية قد تقلل من احتمالية إصابة بنزلة برد بنسبة 10-20%، ويمكن تناول القنفذية كمكمل غذائي أو شاي عشبي.


الثوم

قد يساعد الثوم على التخفيف من نزلات البرد لأنه يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات، وأشارت إحدى الدراسات أن الذين تناولوا مكملات الثوم يومياً مدة 3 أشهر قلل من مدة الإصابة بنزلات البرد مقارنة بعدم استهلاكها، ويمكن تناول الثوم النيئ، أو إضافة الثوم المطبوخ إلى وجبات الطعام، أو تناوله كمكمل غذائي للذين لا يحبون مذاقه طازجاً وما لم يكن لديهم حساسية من الثوم.


النعنع

يعدّ انسداد الجيوب الأنفية والممرات الهوائية من الأعراض الشائعة لنزلات البرد، والتي يمكن أن يساعد النعنع على تخفيفها؛ ويعود ذلك لمحتواه من مركب المنثول (بالإنجليزية: Menthol) الذي يتوفر في أنواع عديدة من نبات النعناع، وله تأثيرات مضادة للبكتيريا وتسكين الآلام، ويمكن إضافة النعنع إلى الماء الساخن لاستنشاق البخار، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ استنشاق النعنع يساعد على تقليل السعال بسبب التهيج الذي يعود للعوامل البيئية.


الجينسينج

قد يساعد الجينسينج (بالإنجليزية: Ginseng) على تقليل أعراض البرد أو الإنفلونزا على الرغم من أنّ الدراسات قدمت نتائج متباينة حول فعاليته، وقد أشارت إحدى الأبحاث التي أجريت على منتج عشبي يحتوي على الجينسينج في أمريكا الشمالية أنه يقلل من مخاطر ومدة أعراض البرد والإنفلونزا لدى كبار السن، ويمكن تناول الجينسينج نيئاً أو على شكل كبسولة أو شاي عشبي.


القتاد

يشيع استخدام جذور القتاد (بالإنجليزية: Astragalus) منذ فترة طويلة لتقوية المناعة، والتخفيف من نزلات البرد والإنفلونزا، حيث أشارت الدراسات إلى أنّ القتاد له خصائص مضادة للفيروسات ويحفز من صحة جهاز المناعة، لكن تجدر الإشارة إلى عدم وجود تجارب تفحص فعالية القتاد في التخفيف من نزلات البرد في البشر، ويعدّ القتاد أيضاً أحد مضادات الأكسدة، ويستخدم لتحسين حالة الذين يعانون من ظروف صحية تضعف جهاز المناعة، ويمكن العثور على القتاد على شكل كبسولات، أو شاي، أو مستخلص، أو كجذر مجفف من الصعب العثور عليه.[٤]


عادةً ما ينصح تناول القتاد للتخفيف من نزلات البرد باستخدام وعاء من الحساء المسلوق مع جذر القتاد مرة واحدة أو أكثر في الأسبوع طوال فصل الشتاء، ولكن يجدر التنويه إلى أنّ القتاد قد يزيد من تأثير الأدوية المضادة للفيروسات، مما يؤدي إلى تفاقم الآثار الجانبية المحتملة لهذه الأدوية، ويمكن أيضاً أن يقلل من مفعول الأدوية المثبطة للمناعة، وقد يخفض من مستوى سكر الدم أو ضغط الدم، حيث يزيد من تأثير الأدوية الخافضة لضغط الدم أو أدوية السكري، لذا يوصى باستشارة الطبيب قبل تناوله.[٤]


نبذة عامة عن نزلة البرد

تُعدّ نزلات البرد والإنفلونزا من الأمراض الشائعة التي يمكن أن تسبب العديد من الأعراض، مثل؛ سيلان الأنف، وانسداد الجيوب الأنفية، والتهاب الحلق، والسعال، والصداع، وآلام الجسم، والحمى أو القشعريرة.[٣]


تجدر الإشارة إلى أنّ نزلة البرد أو الإنفلونزا يمكن أن تستمر مدة تصل إلى أسبوعين، وعادةً ما تكون الأعراض في أسوأ حالاتها مدة يومين أو ثلاثة أيام، ويجب على الأشخاص مراجعة الطبيب إذا استمرت أعراض البرد أو الإنفلونزا لديهم مدة تزيد عن 10 أيام مع عدم وجود علامات تحسن، ويجب على الذين قد يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا كالأطفال الصغار، والحامل، وكبار السن مراجعة الطبيب أيضاً عندما تظهر عليهم أعراض الأنفلونزا في البداية، فقد يحتاجون إلى أدوية مضادات الفيروسات.[٣]

المراجع

  1. Joann Jovinally (8/3/2017), "11 Cold and Flu Home Remedies", healthline, Retrieved 10/7/2021. Edited.
  2. Noreen Iftikhar (10/4/2019), "10 Natural Remedies for Flu Symptoms", healthline, Retrieved 10/7/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت Beth Sissons (4/3/2019)، "How to treat a cold or flu at home"، medicalnewstoday، اطّلع عليه بتاريخ 9/8/2021. Edited.
  4. ^ أ ب Cathy Wong (7/1/2020), "11 Popular Natural Remedies for the Common Cold", verywellhealth, Retrieved 10/7/2021. Edited.