عشبة الزوفا للحامل

تُعدّ عشبة الزوفا (بالإنجليزية: Hyssop) من الأعشاب التي يُنصح تجنبها أثناء فترة الحمل، إذ يُعدّ استهلاك المرأة الحامل لعشبة الزوفا غالبًا ضارًا؛ وذلك لأنّهُ يُمكن أن يُسبب تقلصات في الرحم (بالإنجليزية: Uterine contraction)، أو حدوث الدورة الشهرية أثناء الحمل، وبالتالي قد يزيد من احتمالية حدوث إجهاض للحمل (بالإنجليزية: Miscarriage)، لذا يُنصح تجنّب استهلاكها دون استشارة الطبيب المختص.[١]


فوائد استهلاك عشبة الزوفا

يُمكن أن يؤدي استهلاك عُشبة الزوفا إلى الحصول على بعض الفوائد الصحية؛ وذلك لِما تحتويهِ من خصائص مُضادة للأكسدة، ومُضادة للفيروسات، ومُضادة للميكروبات، بالإضافة إلى أنّها يُمكن أن تُقلل من خطر الإصابة بالسرطان مثل سرطان الثدي، وتقرحات المعدة (بالإنجليزية: Ulcers)، وأيضًا قد يُبطئ أو يُقلل من خطر تكوّن اللويحات الدهنية (بالإنجليزية: Fatty plaques) في الشرايين مما يُعني أنّهُ يُمكن أن يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، وأمراض القلب، ولكن تجدر الإشارة إلى أنها لا تزال بحاجة للمزيد من الدراسات لتأكيدها.[٢]


كما يُشاع استهلاك عشبة الزوفا لتحسين بعض الحالات الصحية، ولكن لا يوجد عليها ما يكفي من أدلة ودراسات علمية تؤكد فعاليتها، ومنها ما يأتي:[١]

  • يُمكن أن يُقلل من خطر الإصابة بأمراض الكبد، والمرارة، والأمعاء.
  • يُمكن أن يُخفف من الإنفلونزا، والتهاب الحلق (بالإنجليزية: Sore throat)، والربو (بالإنجليزية: Asthma)، بالإضافة إلى حالات العدوى في المجرى التنفسي.
  • يُمكن أن يُقلل من خطر الإصابة بالعدوى في المسالك البولية مثل الكلى، والمثانة، والإحليل (بالإنجليزية: Urethra).
  • يُمكن أن يُقلل من الانتفاخ، والغازات، والمغص.
  • يُمكن أن يُحسّن من حالات فقدان الشهية.
  • يُمكن أن يُقلل من ضعف الدورة الدموية.
  • يُمكن أن يُخفف من تشنجات، وآلام الدورة الشهرية.


أضرار ومحاذير استهلاك عشبة الزوفا

على الرغم من أن عشبة الزوفا يُمكن أن تُعدّ غير ضارة للاستهلاك عند تناولها بكميات صغيرة كالتي توجد في الطعام، إلا أنّ استهلاكها بكميات كبيرة كالتي توجد في المكملات الغذائية قد يُسبب بعض الآثار الجانبية، مثل؛ ردود الفعل التحسسية، والتقيؤ، كما أنّ استهلاك زيتهِ قد يزيد من خطر الإصابة بالنوبات (بالإنجليزية: Seizures)، لذا يُنصح استشارة الطبيب المختص قبل استهلاكها،[٢] وتجدر الإشارة إلى وجود بعض الفئات إلى جانب الحوامل، التي عليها الحذر عند استهلاك الزوفا، ومنها ما يأتي:

  • المرضعات: وذلك لعدم وجود معلومات علمية كافية لمعرفة مدى سلامة استهلاكهِ أثناء فترة الرضاعة الطبيعية؛ لذا يُنصح تجنّبهِ.[١]
  • الذين يتناولون بعض الأدوية الفموية: مثل أدوية السكري، والأدوية المُضادة للتشنجات، وأدوية خفض الكوليسترول، والأدوية المُثبطة للمناعة، والأدوية المُضادة للفيروسات، وغيرها من الأدوية الأُخرى؛ وذلك لأنّهُ يُمكن أن تتفاعل الزوفا مع الأدوية، لذا يُنصح استشارة الطبيب المختص قبل استهلاكها.[٢]


حول عشبة الزوفا

يمكن استهلاك كل من أوراق الزوفا أو أزهارها، أو الزيت المُستخرج منها؛ حيث تُستهلك أوراقها ذات الرائحة العطرية التي تشبه الميرمية، والنعناع إما طازجة أو مُجففة لإضافة نكهة إلى الأطباق المختلفة، مثل؛ السلطة، والحساء، أما أزهارها فتُستهلك طازجةً على السلطات، كما يُمكن استهلاك الزيت المُستخرج منها كمُنكه للطعام.[٣]

المراجع

  1. ^ أ ب ت "Hyssop"، webmd.، اطّلع عليه بتاريخ 22/6/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت Adrienne Dellwo (7/12/2020)، "The Health Benefits of Hyssop"، verywellhealth.، اطّلع عليه بتاريخ 22/6/2021. Edited.
  3. officinalis "Hyssopus officinalis - L.", pfaf, Retrieved 22/6/2021. Edited.