فوائد عشبة الفصة لزيادة الوزن

يُشيع استخدام عشبة الفصة لزيادة الوزن، وفتح الشهية، وذلك لأنها تحتوي على نسبة من السعرات الحرارية، ولكن لا توجد أدلة علمية كافية لتثبت هذه الفائدة، ومن الجدير بالذكر أن زيادة الوزن تتم عن طريق تناول كميات أكبر من المعتاد من السعرات الحرارية الموجودة في الطعام.[١]


فوائد عامة لعشبة الفصة

نذكر فيما يأتي أهم الفوائد العامة لعشبة الفصة:


المساعدة على تقليل مستويات الكوليسترول

تحتوي عشبة الفصة على مستويات عالية من مركب الصابونين النباتي (بالإنجليزية: Saponin)، وهي مادة تربط الكوليسترول بالأملاح الصفراوية، وبالتالي تقلل من مستويات الكوليسترول في الدم، وأظهرت بعض الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أن تناول مستخلص عشبة الفص يؤدي إلى خفض نسبة الكوليسترول في الدم.[١]


التحكم في مستويات السكر في الدم

تساعد الأطعمة الغنية بالألياف مثل عشبة الفص على التحكم في نسبة السكر في الدم عن طريق إبطاء عملية امتصاص الجلوكوز في الأمعاء، وبالتالي قد تساعد عشبة الفص على علاج مرض السكري.[١]


التخفيف من اضطرابات المسالك البولية

يعتقد الباحثون بأن عشبة الفص تعمل كمدر طبيعي للبول، وبالتالي من الممكن استخدامها للتقليل من اضطرابات المسالك البولية، بما في ذلك حصوات الكلى، والتهابات المسالك البولية.[١]


التخفيف من اضطرابات الدورة الشهرية

تحتوي عشبة الفص على الإستروجينات النباتية (بالإنجليزية: Phytoestrogens)، وهي هرمونات نباتية تعمل بشكل مشابه لهرمون الإستروجين الأنثوي، إذ تبين بأن عشبة الفص تساعد على التخفيف من أعراض متلازمة ما قبل الحيض، بالإضافة إلى دورها في التخفيف من أعراض انقطاع الطمث، وهشاشة العظام لدى النساء بعد فترة انقطاع الطمث.[١]


محاذير استخدام عشبة الفصة

يحذر من استخدام عشبة الفص في بعض الحالات، إذ يسبب استخدامها ظهور بعض الأعراض الجانبية، ونذكر في ما يأتي أبرز هذه الحالات.


الحمل والرضاعة الطبيعية

قد يكون استخدام عشبة الفصة بكميات أكبر مما هو موجود عادة في الطعام غير آمن نسبياً للمرأة الحامل، وللمرضعة، إذ قد بينت بعض الأدلة بأن الفصة قد تتصرف مثل الإستروجين، وهذا قد يؤثر على الحمل، لذلك تنصح المرأة الحامل، والمرضعة بتجنب استخدام عشبة الفصة.[٢]


أمراض المناعة الذاتية

بما في ذلك التصلب المتعدد، والتهاب المفاصل الروماتويدي، إذ تسبب عشبة الفصة زيادة نشاط الجهاز المناعي، وبالتالي زيادة أعراض أمراض المناعة الذاتية، لذلك يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض مناعية ذاتية تجنب استخدام عشبة الفصة.[٢]


الحالات الحساسة للهرمونات

بما في ذلك سرطان الرحم، أو سرطان الثدي، أو سرطان المبيض، إذ قد يكون لعشبة الفصة نفس تأثير هرمون الإستروجين الأنثوي، واستخدام الفصة من قبل الأشخاص الذين يعانون من هذه الأمراض قد يزيد الوضع سوءاً لديهم، لذلك يجب عليهم تجنب استخدام عشبة الفصة.[٢]


درجة أمان استخدام عشبة الفصة

يمكن تناول عشبة الفصة من قبل البالغين، ولكن ينصح بعدم تناول بذورها، حيث إنها يمكن إن تسبب مرض في الجهاز المناعي يدعى الذئبة الحُمامية المجموعية (بالإنجليزية: Lupus Erythematosus) على المدى البعيد، وقد تزيد من حساسية جلد بعض الأشخاص فتجعلهم أكثر حساسية لأشعة الشمس. [٢]

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج "The Health Benefits of Alfalfa", verywellhealth, Retrieved 15/8/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Alfalfa", webmd, Retrieved 15/8/2021. Edited.