أهم فوائد عشبة السذاب الصحية

تقدم عشبة السذاب العديد من الفوائد الصحية المحتملة، والتي ما تزال بحاجة إلى مزيد من الأدلة لتأكيدها، ومن الجدير بالذكر أنه تجب استشارة الطبيب المختص قبل استهلاكها لأيّ حالة صحية، ونذكر في ما يأتي أهم هذه الفوائد:


المساعدة على تقليل خطر الإصابة بالسرطانات

تعدّ عشبة السذاب من الأعشاب الغنية بمضادات الأكسدة، إذ تساعد مضادات الأكسدة على التقليل من الإجهاد التأكسدي في خلايا الجسم، والذي تسببه الجذور الحرة، بالإضافة إلى أنها تساعد على التقليل من الالتهابات، وقد بينت إحدى الدراسات التي أجريت على 56 مريضاً مصاباً بسرطان القولون والمستقيم (بالإنجليزية: Colorectal Cancer)، بأنّ تناول عشبة السذاب قد يساهم في حماية كريات الدم الحمراء من الإجهاد التأكسدي الذي تسببه الجذور الحرة.[١]


المساعدة على تقليل نمو السموم

تستخدم عشبة السذاب في التخفيف من بعض حالات التسمم، إذ تعدّ مضادة لبعض أنواع السموم، خاصة السموم العصبية، بالإضافة إلى استخدامها كمضاد فعال لسم الثعابين، وبعض الحشرات.[٢]


المساعدة على التخلص من الحشرات

تستخدم عشبة السذاب للقضاء على الحشرات، والأمراض المرتبطة بها.[٢]


المساعدة على تخفيف التشنجات

يتميز نبات السذاب ومستخلصاته، خاصة الشاي، والزيت، بتأثيراته المضادة لتشنج العضلات الملساء، وتعود هذه الفائدة إلى محتواه العالي من مشتقات الكومارين، وقد لوحظ تأثيره المضاد للتشنج على العضلات الملساء المعزولة في الجهاز الهضمي.[١]


المساهمة في القضاء على نمو البكتيريا والفطريات

تحتوي عشبة السذاب على العديد من المكونات المضادة للبكتيريا، بما في ذلك البكتيريا الحلزونية التي تصيب المعدة (بالإنجليزية: H. Pylori) والفطريات، إذ تعدّ قلويدات الأكريدون، من أقوى المركبات المضادة للميكروبات الموجودة في السذاب، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الباحثين قد لاحظوا نشاطاً مضاداً للفيروسات، إذ تبين أنّ بعض مكونات عشبة السذاب قد تتداخل بشكل مباشر مع تكاثر الحمض النووي للفيروسات، وبالتالي تحدّ من انتشارها.[١]


التعزيز من صحة القلب

قد تستخدم عشبة السذاب في التعزيز من صحة القلب، فهي تساعد على تحسين الدورة الدموية عن طريق توسيع الأوعية الدموية، والتقليل من الضغط على القلب، والأوعية الدموية.[٢]


المكونات الفعالة في عشبة السذاب

تحتوي عشبة السذاب على العديد من العناصر الغذائية، والمكونات الفعالة التي تعطيها خصائصها المفيدة، ونذكر في ما يأتي أهم هذه المكونات:[١]

  • مركبات نباتية تسمى قلويدات الفوروكينولين (بالإنجليزية: Furoquinoline Alkaloids).
  • مضادات الأكسدة.
  • مركبات نباتية تسمى قلويدات الأكريدون (بالإنجليزية: Acridone Alkaloids).
  • الزيوت الطيارة (بالإنجليزية: Volatile Oils).
  • مشتقات الكومارين (بالإنجليزية: Coumarin Derivatives).


استخدامات شائعة لعشبة السذاب

يشيع استخدام عشبة السذاب في بعض الحالات الصحية، ولكن لا توجد أدلة كافية تثبت فعالية استخدامها، وفي ما يأتي بعض من هذه الاستخدامات:[٣]

  • تحسين الحالات التي تؤدي إلى شلل نصفي في عضلات الوجه (بالإنجليزية: Bell Palsy).
  • تخفيف القلق.
  • تنظيم النسل.
  • تحسين حالات الإسهال.
  • تقليل إجهاد العين (بالإنجليزية: Asthenopia).
  • تحسين حالات تصلب الشرايين.
  • تخفيف آلام الرأس.
  • تحسين حالات عسر الهضم.
  • تنظيم ضربات القلب.
  • تخفيف تشنجات الساق.
  • تحسين حالات فقدان الشهية.
  • تخفيف تقلصات الدورة الشهرية.
  • تقليل خطر الإصابة بسرطان الفم.
  • تحسين حالات التصلب اللويحي.
  • تحسين حالات التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • تقليل نوبات الصرع.
  • تقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد.
  • تحسين حالات التهاب الكبد.
  • تخفيف آلام الأسنان.


حول عشبة السذاب

تعرف عشبة السذاب (بالإنجليزية: Rue)، بالعديد من الأسماء منها الفيجل، والخفت، والحزاء، وموطنها الأصلي في أوروبا، ولكنها تزرع الآن في جميع أنحاء العالم، وتعدّ أوراقها خضراء تتميز بمظهرها الريشي، كما أنّ أزهارها صفراء اللون، وتستخدم أوراقها والزيت المتستخلص منها كمنكهات وتوابل في الأطعمة.[١][٣]


المخاطر الصحية لاستخدام عشبة السذاب

يمكن استهلاك عشبة السذاب بكميات معتدلة كالموجودة في الطعام لمعظم الأشخاص، إلا أنها قد تسبب بعض الآثار الجانبية، كتهيج في القناة الهضمية، والنعاس، والدوخة، كما قد يؤدي استهلاكها بكميات كبيرة إلى حدوث مخاطر صحية، مثل:[٣]

  • مشاكل في التنفس.
  • تلف الكبد.
  • تلف الكلى.
  • الوفاة في بعض الحالات.


محاذير استخدام عشبة السذاب

يحذر من تناول عشبة السذاب في بعض الحالات، وذلك بسبب بعض الأعراض الجانبية والمخاطر الصحية التي قد تحدث، وفي ما يأتي بعض من هذه الحالات:[٣]


المرأة الحامل

إذ تبين أنه قد يتسبب تناول عشبة السذاب خلال الحمل في حدوث تقلصات في الرحم، والتعرض لخطر الإجهاض، لذلك يجب على المرأة الحامل الحرص على تجنب تناول عشبة السذاب خلال فترة الحمل.[٣]


الرضاعة الطبيعية

لا توجد معلومات موثوقة وكافية حول سلامة استهلاك عشبة السذاب خلال فترة الرضاعة الطبيعية، لذلك تنصح المرضعات بالبقاء في الجانب الآمن، وتجنب تناول عشبة السذاب خلال هذه الفترة.[٣]


مشاكل الكلى والكبد

قد يجعل تناول عشبة السذاب مشاكل الكلى والكبد أكثر سوءاً، لذلك يجب على الذين يعانون من أمراض الكبد والكلى تجنب تناولها.[٣]

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج "Rue", drugs.com, Retrieved 20/6/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "10 Amazing Benefits Of Rue", organicfacts, Retrieved 20/6/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Rue", webmd, Retrieved 20/6/2021. Edited.