عشبة العشرق

عشبة العشرق، والتي تعرف باسم السنامكي أيضاً، تعد من الأعشاب التقليدية المأخوذة من أوراق النباتات التابعة لجنس السنا (بالإنجليزية: Senna)، وينمو العشرق على نطاق واسع من الأجزاء الجنوبية والشرقية في الهند، وعلى الرغم من أنّ أصوله تعود إلى مصر، إلّا أنّ زراعته تنتشر حالياً في مختلف دول العالم، وتستخدم عشبة العشرق بجميع أجزائها ومنها أوراقها، وأزهارها، وثمارها، لما لها من فوائد صحية عديدة، كما أنّها استخدمت في بعض الأدوية المصرح بها من قبل إدارة الغذاء والدواء، وتتوفر عشبة العشرق على شكل شاي، أو سائل، أو مسحوق، أو أقراص، ولتحضير الشاي يتم عن طريق نقع ما يتراوح من 1 إلى 2 غرام من أوراق العشرق المجففة في الماء الساخن لمدة 10 دقائق، ويجب التنبيه إلى أنّه يجب عدم استهلاك أكثر من حصتين من عشبة العشرق في اليوم، وعدم شربه لمدة تزيد عن 7 أيام متتالية، لتفادي حدوث أي آثار جانبية قد تنتج عن استهلاك هذه العشبة.[١][٢][٣][٤]


المركبات الفعالة في عشبة العشرق

تحتوي عشبة العشرق على العديد من المركبات النشطة بيولوجياً، والمسؤولة عن فوائدها التي تجعلها تمتلك خصائص ملينة ومسهلة، وتعمل ضد الالتهابات الفطرية للجلد، وكمضادات للبكتيريا، كما أنّه لها القدرة على تقليل تلف الجلد الناجم عن الأشعة فوق البنفسجية، ومن هذه المركبات الفعالة ما يأتي:[٥]

  • الأنثراكينون (بالإنجليزية: Anthraquinones).
  • الستيرولات النباتية (بالإنجليزية: Phytosterols).
  • التانينات (بالإنجليزية: Tannins).
  • القلويدات (بالإنجليزية: Alkaloids).
  • مركبات الفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoids).
  • التربينات (بالإنجليزية: Terpenes).
  • المركبات الفينولية (بالإنجليزية: Phenolic compounds).
  • الزيوت العطرية (بالإنجليزية: Essenial oils).


فوائد عشبة العشرق

فيما يأتي أهم الفوائد الصحية لعشبة العشرق:.[٦][١][٧]

  • التخفيف من الإمساك: بسبب احتوائها على مركب الأنثراكينون الذي يمنحها خصائص ملينة قوية جداً بالإضافة إلى احتوائها على مادة نشطة تسمى سينوسيد (بالإنجليزية: Sennosides)، وهو مركب نباتي يعمل على تهييج بطانة القولون، وتعزيز تقلصاته، مما يزيد من حركات الأمعاء، كما أنّ هذه العشبة تُقلل من امتصاص السوائل والكهارل من القولون، وبالتالي تزداد كميتها في الأمعاء مما يساعد في تليين البراز، وتختلف سرعة فعالية العشبة بالتليين على حسب طريقة استخدامها، فعند تناولها عن طريق الفم تبدأ حركة الأمعاء بعد 6 إلى 12 ساعة، أما في حال استخدامها عن طريق المستقيم تكون فعاليتها أسرع إذ تبدأ حركة الأمعاء بعد 10 دقائق فقط.
  • التخفيف من البواسير: (بالإنجليزية: Hemorrhoid)، وذلك بسبب قدرتها على التخفيف من الإمساك.
  • التخفيف من الالتهابات: وذلك بسبب احتوائها على بعض مضادات الالتهابات ومضادات الأكسدة.
  • المساعدة على تنظيف الأمعاء: وتحضيرها لإجراء العمليات الجراحية، أو بعض الفحوصات التشخيصية كفحص تنظير القولون (بالإنجليزية: Colonoscopy).


أضرار عشبة العشرق

يعد استهلاك عشبة العشرق لفترات قصيرة غالباً آمن للبالغين والأطفال الذين تتجاوز أعمارهم العامين، وهي من الأدوية المصرح صرفها من غير وصفة طبية من قبل إدارة الغذاء والدواء، ولكن من المحتمل عدم أمان استخدامها لفترات طويلة أو بجرعات كبيرة، لذا ينصح بعدم استخدامها لمدة تتجاوز الأسبوعين، إذ قد يؤدي الاستخدام طويل الأمد إلى توقف عمل الأمعاء بشكل طبيعي، كما يمكن أن تؤدي إلى اعتماد الأمعاء على الملينات، بالإضافة إلى تغيير كمية أو توازن بعض المواد الكيميائية في الدم التي يمكن أن تسبب اضطرابات في وظائف القلب وضعف العضلات وتلف الكبد وغيرها من الآثار الجانبية السلبية، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول العشرق قد يسبب بعض الآثار الجانبية، مثل آلام وتشنجات المعدة والإسهال.[٨]


محاذير استخدام عشبة العشرق

على الرغم من أمان استخدام عشبة العشرق لمعظم الأشخاص، إلّا أنّ بعض الفئات تُنصح بتجنبها أو التقليل من استخدامها، ومنها ما يأتي:[٨]

  • المرأة الحامل: قد تكون عشبة العشرق آمنة أثناء الحمل عندما تؤخذ عن طريق الفم، على المدى القصير، ولكنها غير آمنة عندما تؤخذ على المدى الطويل أو بجرعات عالية، إذ يرتبط الاستخدام لمدة طويلة وبشكل متكرر للجرعات العالية بآثار جانبية خطيرة بما في ذلك الاعتماد على الملينات وتلف الكبد.
  • المرضعات: إن تناول العشرق عن طريق الفم بكميات محددة ولفترة قصيرة قد يكون آمناً للمرضع، وعلى الرغم من تسلل كميات صغيرة من العشرق إلى حليب الثدي، إلا أنه لا يسبب مشكلة بالنسبة للأطفال الرضع، فإن العشرق لا تُسبب تغيرات في براز الأطفال.
  • المصابين ببعض المشاكل الصحية: يُنصح المصابين بالمشاكل الصحية الآتية بتجنب استخدام عشبة العشرق:
  • اضطرابات الكهارل ونقص البوتاسيوم في الدم.
  • أمراض القلب.
  • الجفاف أو الإسهال.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل: آلام البطن، وانسداد الأمعاء، ومرض كرون، والتهاب القولون التقرحي، والتهاب الزائدة الدودية، والتهاب المعدة، وتدلي الشرج، والبواسير.

المراجع

  1. ^ أ ب Ansley Hill (9/6/2020), "What Is Senna Tea, and Is It Safe?", healthline, Retrieved 10/5/2021. Edited.
  2. "Senna – A Medical Miracle Plant", plantsjournal, 22/6/2020, Retrieved 10/5/2021. Edited.
  3. Nicole Galan (20/1/2018), "Is senna tea safe to drink?", medicalnewstoday, Retrieved 22/5/2021. Edited.
  4. "Senna Tea", depts.washington, 20/8/2012, Retrieved 10/5/2021. Edited.
  5. "An Overview of the Phytochemical Analysis of Bioactive Compounds in Senna alata", Advances in Biochemistry, 10/2017, Issue 5, Folder 5, Page 102-109. Edited.
  6. "The Health Benefits of Senna Tea", verywellhealth, Retrieved 22/5/2021.
  7. "Senna", medlineplus, Retrieved 10/5/2021. Edited.
  8. ^ أ ب "Senna", webmd, Retrieved 10/5/2021. Edited.