عشبة الهليلج

يُعد نبات الهليلج (بالإنجليزية: Terminalia) من النباتات دائمة الخضرة، والتي تُصنف ضمن فصيلة النباتات القمبريطية (بالإنجليزية: Combrectaceae)، وهناك 3 أنواع من عشبة الهليلج، وهي إهليلج أرجونا (بالإنجليزية: Terminalia arjuna)، التي تتميز بأزهار ذات لون أصفر فاتح، وأوراق مخروطية، ونبات الهليلج تريفالا (بالإنجليزية: Terminalia bellirica) والتي تنمو في مجموعات، ولها أوراق بيضوية خضراء، وأزهار ذات رائحة كريهة، وثمار بنية، يُغطيها الشعر مثل حجم حبة الجوز.[١]


والنوع الأخير هو نبات الهليلج الكابلي (بالإنجليزية: Terminalia chebula)، التي يصل ارتفاعها إلى 21 متراً، وبأزهار بيضاء صغيرة الحجم، وثمار مُضلعة، ويُستخدم من الهليلج أرجونا بشكل رئيسي لحائها، أما الهليلج تريفالا، والهليلج الكابلي، فتُستخدم ثمارها، وقد شاع استخدام نباتات الهليلج لفوائدها الصحية المحتملة.[١]


أهم فوائد عشبة الهليلج

هناك العديد من الفوائد التي يُمكن الحصول عليها من أنواع نبات الهليلج المُختلفة، وتختلف هذه الفوائد في درجة فاعليتها، ووجود دراسات تُؤكد صحة هذه الفوائد، ونذكر ما يأتي الفوائد والاستخدامات التي من المُحتمل أن تكون عشبة الهليلج فعالة فيها:[٢][٣]

  • لتخفيف حدة آلام الصدر: فقد وُجد أن تناول عشبة الهليلج إلى جانب الأدوية المُستخدمة لآلام الصدر، يُساهم في تخفيف ألم الصدر الذي قد يُعاني منه البعض بعد الإصابة بجلطة قلبية، كما وُجد أن تناول هذه العشبة يُساعد أيضاً على تحسن الأعراض المُصاحبة لها، وتقليل الحاجة لتناول أدوية مُسكنة للذين يُعانون من آلام في الصدر لفترة طويلة.
  • لتحسين حالات فشل القلب الاحتقاني: (بالإنجليزية: Congestive heart failure)؛ فقد وُجد أنّ تناول عشبة الهليلج بالإضافة إلى العلاجات لمدة أسبوعين، قد ساهم في تخفيف الأعراض المُصاحبة لفشل القلب الاحتقاني.


وهناك أيضاً بعض الفوائد والاستخدامات التي يشيع بين الناس استخدام عشبة الهليلج من أجلها، والتي ما زالت غير أكيدة، حيث إنّ هناك حاجة للمزيد من الدراسات والأبحاث العلمية لتأكيد صحتها؛ لذا فمن الضروري استشارة الطبيب المُختص قبل تناول أو استخدام عشبة الهليلج لهذه الفوائد، وفيما يأتي هذه الاستخدامات:[٢]

  • تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • تقليل مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري خاصة عند النساء.
  • تحسين الأعراض المُصاحبة لمرض قصور القلب.
  • تقليل مستوى الكوليسترول الضار (بالإنجليزية: LDL)، ورفع مستوى الكوليسترول النافع (بالإنجليزية: HDL) عند مرضى السكري من النساء، بالإضافة لخفض مستوى الدهون عند من يُعانون من ارتفاع في مستوى الدهون في الدم (بالإنجليزية: Hyperlipidemia).
  • تقليل الألم المُصاحب لالتهاب المفاصل التنكسي أو الفصال العظمي (بالإنجليزية: Osteoarthritis).
  • تخفيف آلام التهاب الأذن.
  • تحسين حالة المُصابين بمشاكل في الرئة.
  • تقليل فرص حدوث الإسهال الشديد.
  • تحسين مشاكل الجهاز البولي.
  • تخفيف احتباس السوائل.


درجة أمان تناول عشبة الهليلج

يُمكن تناوُل عشبة الهيلج مدة 3 أشهر أو أقل وبكمياتٍ معتدلة غير ضار ولا يُسبب أيّ آثار جانبية، لكن على الرغم من ذلك فيجب أن يتم تناول هذه العشبة تحت إشراف طبيّ؛ خوفاً من حدوث أضرار ومُضاعفات على القلب، أما فيما يخص النوعين الآخرين عشبة هليلج تريفالا، وهليلج الكابلي، فلا توجد أدلة ودراسات علمية كافية لمعرفة سلامة تناولهما؛ لذا يُنصح تجنبهما لحين التأكد من عدم وجود ضرر عند تناولهما.[٢]


محاذير تناول عشبة الهليلج

هناك بعض الفئات التي عليها الحذر واستشارة الطبيب المُختص قبل تناول عشب الهليلج، وفيما يأتي هذه الفئات:[٢][٤]

  • المرأة الحامل: إذ قد يكون تناول المرأة الحامل لعشبة هليلج أرجونا ضاراً على صحتها، كما لا توجد دراسات كافية لمعرفة درجة تناول الحامل للنوعين الآخرين من عشبة الهليلج؛ لذا يُنصح تجنب جميع أنواع عشبة الهليلج أثناء فترة الحمل.
  • المرأة المُرضع: لا توجد أدلة ودراسات كافية لمعرفة سلامة تناول المُرضع لأيّ من أنواع عشبة الهليلج؛ لذا يُنصح تجنب عشبة الهليلج بأنواعها أثناء فترة الرضاعة.
  • الذين يُعانون من مشاكل في نزيف الدم: فقد يُسبب تناول عشبة الهليلج تباطؤ في عملية تخثر الدم؛ مما قد يزيد من نزيف الدم لديهم.
  • مرضى السكري: فقد تُسبب عشبة الهليلج انخفاضاً في مستوى السكر في الدم.
  • المُقبلون على الخضوع لعملية جراحية: بسبب ما قد يُسببه تناول عشبة الهليلج من انخفاض في مستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى تباطؤ في تخثر الدم؛ يُنصح بالتوقف عن تناول عشبة الهليلج قبل أسبوعين من موعد العملية الجراحية.


الجرعة المسموح بها من عشبة الهليلج

تجدر الإشارة أولاً لضرورة استشارة الطبيب المُختص قبل تناول عشبة الهليلج، لكن عند استخدام عشبة الهليلج لتخفيف حدّة آلام الصدر اللاحقة للجلطات القلبية، يُمكن تناول جرعة من 500 مليغرامٍ لمسحوق يحتوي على لحاء عشبة هليلج أرجونا، 3 مرات يومياً مدة 3 أشهر، بالإضافة إلى الأدوية الأخرى.[٢]

المراجع

  1. ^ أ ب "Terminalia", drugs, 3/7/2020, Retrieved 4/5/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Terminalia"، webmd، اطّلع عليه بتاريخ 4/5/2021. Edited.
  3. "TERMINALIA", rxlist, 17/9/2019, Retrieved 4/5/2021. Edited.
  4. "Terminalia", emedicinehealth, Retrieved 4/5/2021. Edited.