تقنديشت

عشبة تقنديشت (بالإنجليزية: Pellitory واسمها العلمي (بالإنجليزية: Anacyclus pyrethrum)، وتُسمى أيضاً بعاقر قرحا أو القنيطسة، أو الغرديبية، أو عود القرح، أو عود العطاس، وتنتمي هذه العُشبة إلى الفصيلة النجمية؛ وهي نفس الفصيلة التي ينتمي إليها البابونج، والطرخون، والقطيفة، والأقحوان، ويعود موطنها الأصلي إلى أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، وهو نباتٌ مُعمّر يشبه في شكله الخارجي نبات البابونج إلى حد كبير، ويتميز بوجود أزهار كبيرة صفراء اللون من المنتصف ببتلات بيضاء.[١][٢][٣]


أبرز المكونات الفعالة في عُشبة القنديشت

تحتوي عشبة القيصوم على العديد من المُركّبات والعناصر الفعَّالة، والتي تُعطيها العديد من الفوائد الصحية للجسم، مثل؛ ألكيلاميدات (بالإنجليزية: alkylamides)، وبيتا فارنيسين (بالإنجليزية: β-farnesene)، وبيتا- كوبيبين (بالإنجليزية: β-cubebene)، وإيثيل بالميتات (بالإنجليزية: ethyl palmitate)، وإيثيل لينوليت (بالإنجليزية: ethyl linoleate)، بالإضافة إلى ستة مركبات فعالة من البيريثرينات ومنها؛ السينرين (بالإنجليزية: cinerin)، والياسمين، وبيريثرين (بالإنجليزية: pyrethrin).[٤]


فوائد عشبة القنديشت

في ما يأتي ذكرٌ لبعض فوائد عشبة القنديشت، وتجدر الإشارة إلى أنّ جميع هذه الفوائد غير مثبتة وتحتاج إلى المزيد من الدراسات والأبحاث العلمية لإثباتها:[٥]

  • تساعد على تطهير الجسم من السموم: وذلك عن طريق تحفيز إفراز الدم إلى المخ والوجه، بالإضافة إلى الزيادة في إفراز اللعاب وتدفق المخاط.[٦]
  • تقليل فرص الإصابة بالأمراض البكتيرية التي تسببها بكتيريا الإشريكية القولونية: حيث تمتلك عشبة التقنديشت تأثيراً مضاد الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli) المعروفة اختصاراً بـ E. coli فهي تسبب التهاب الأمعاء والمعدة والتهاب المسالك البولية، ومن الجدير بالذكر أن هذا التأثير يعتمد على الجرعة؛ حيث أظهرت جرعة 300- 1000 مليغرام/مليلتر من مستخلص عشبة التقنديشت نشاط مضاد للبكتيريا الإشريكية القولونية، لذلك يمكن استخدام مستخلصات هذه العشبة كخيار بديل عن المضادات الحيوية في علاج العدوى التي تسببها البكتيريا.[٧]
  • تساهم في تسكين الآلام: حيثُ تمتلك هذه العشبة خصائص مسكنة للآلام والأوجاع، مثل؛ آلام الرأس الناتجة عن الصداع، وآلام الأسنان، كما تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، وبالإضافة إلى ذلك فهي تساعد على التئام الجروح.[٨][٥][٦]
  • تساهم في التخفيف من اضطراب النوبات التي يسببها الصرع: حيثُ إنه إذا تم أخذ كمية من مستخلص هذه العشبة بما يقارب 200-600 مليغرام لكل كيلوغرام لمدة حوالي 30 دقيقة قبل إعطاء المريض الصدمة كهربائية، فقد وجد أنها فعالة جداً في التخفيف من المرض وتحسين حالته، بالإضافة إلى أنه يساعد على تقليل فرص حدوث النوبات المرافقة لمرض الصرع لدى المريض، فهي تمتلك خصائص مضادة للتشنج يمكن أن تساعد مرضى الصرع.[٥][٦]
  • تساهم في زيادة القدرة الجنسية عند الرجال وتقليل عقم الرجال: حيث أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على ذكور الفئران أنها تساعد على تحسين معايير الخصوبة من خلال تعزيز مستويات الهرمون الذكري المعروف بالتستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone)، والزيادة في عدد وحركة الحيوانات المنوية.[٩][٥]
  • تساهم في تعزيز صحة الدماغ والوظيفة المعرفية: حيث تعمل هذه العشبة على تنشيط الذاكرة ودعم وظائف الدماغ، كما تساعد على زيادة الإدراك، من خلال ما تمتلكه من خصائص فعالة مضادة لفقدان الذاكرة، ومضادة للاختلاج.[٦]


كما يوجد بعض الفوائد الأخرى تحتاج إلى المزيد من الدراسات والأبحاث العلمية لإثباتها، ومنها ما يأتي:[٥][٦]

  • تقليل خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتيدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis).
  • تحسين حالات الشلل والشلل النصفي.
  • تعزيز عمل الجهاز الهضمي وتقليل من حدوث عسر الهضم.
  • تقليل فرص حدوث النوبات الأخرى غير تلك التي يسببها الصرع.


أضرار عشبة التقنديشت

درجة أمان عشبة التقنديشت

لا توجد هناك معلومات موثوقة كافية تثبت سلامة استهلاكها، أو وجود آثار جانبيّة لاستخدام هذه العشبة، ومن الجدير بالذكر أنه عند تطبيقها على الجلد، قد يؤدي إلى احمرار الجلد، والتهيج، وحرقان الجلد.[٥]


محاذير استخدام عشبة التقنديشت

نظراً لعدم وجود معلومات كافية حول سلامة تناول عشبة التقنديشت؛ لذلك يجب أخذ الاحتياطات الخاصة، ويفضل استشارة الطبيب قبل استهلاكها في الحالات الآتية:[٥]

  • النساء الحوامل أو المرضعات: حيثُ يُفضّل تجنب تناول عشبة التقنديشت خلال فترتي الحمل والرضاعة، لعدم وجود معلومات كافية موثّقة حول سلامة تناولها للمرأة الحامل أو المرضع.
  • الذين يعانون من الحساسية تجاه نباتات الفصيلة النجمية: ومن هذه النباتات؛ الرجيد، والأقحوان، وغيرها، لذلك يجب استشارة الطبيب المُختص قبل تناول التقنديشت في حال الإصابة بهذه الحساسية.


الجرعة الفعالة الموصى بها من عشبة التقنديشت

تجدر الإشارة إلى أن الدراسات المخبرية التي أجريت على الفئران تستخدم من جذور عشبة القنديشت ما يتراوح بين 50-150 ميلغرام لكل كيلو غرام يومياً، وتبدو تلك الجرعة فعّالة، وينتج عن ذلك أنّ الجرعة البشرية التقديريّة تكون كالآتي:[٦]

  • 550-1600 ميلغرام يومياً لمن يزن حوالي 68 كيلو غرام.
  • 700-2200 ميلغرام يوميًا لمن يزن حوالي 90 كيلو غرام.
  • 900-2700 ميلغرام يوميًا لمن يزن حوالي 114 كيلو غرام.

المراجع

  1. "List of plants in the family Asteraceae ", Britannica , Retrieved 8/4/2021. Edited.
  2. pyrethrum "Anacyclus pyrethrum - (L.)Link.", PFAF, Retrieved 20/5/2021.
  3. "Pellitory", Pollen, Retrieved 20/5/2021. Edited.
  4. Ting cai, Min ye, lin fan, and others (2013), "Investigation of the Main Chemical Compounds in Pyrethrum Extract Obtained by Supercritical Fluid Extraction", Advanced Materials Research, Folder 781, Page 737-740. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Pellitory", webmd, Retrieved 7/6/2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح "Anacyclus pyrethrum", Examine, Retrieved 20/5/2021. Edited.
  7. Noushin Jalayer-Naderi,Mohammad Niakan,Elham khodadadi and others (2016), "The antibacterial activity of methanolic Anacyclus pyrethrum and Pistacia lentiscus L. extract on Escherichia coli", Iranian Journal of Microbiology, Issue 6, Folder 8, Page 372-376. Edited.
  8. Fatima Zahra Jawhari, Abdelfattah El Moussaoui,1 Mohammed Bourhia and others (2020), "Anacyclus pyrethrum (L): Chemical Composition, Analgesic, Anti-Inflammatory, and Wound Healing Properties", Molecules , Issue 22, Folder 25, Page 5469. Edited.
  9. Dariush Haghmorad, Mohammad Bagher Mahmoudi, Pardis Haghighi,4 and others (2019), "Improvement of fertility parameters with Tribulus Terrestris and Anacyclus Pyrethrum treatment in male rats", official journal of the Brazilian Society of Urology, Issue 5, Folder 45, Page 1043-1054. Edited.