فوائد عشبة الإسبغول للبشرة

لا توجد أي دراسات علمية توضح ما إن كانت عشبة الإسبغول مفيدة بشكل خاص للبشرة، إلا أنه يُعتقد بأنها قد تكون مفيدة في التحكُّم في حب الشباب، من خلال فوائدها في تقليل الالتهاب، ففي إحدى الدراسات التي نُشرت في سبتمبر 2010، نظر الأطباء في تأثير الألياف الموجودة في عشبة الإسبغول على متلازمة التمثيل الغذائي (بالإنجليزية: Metabolic syndrome)، وهي حالة طبية تتمثل بارتفاع السكر في الدم، والكوليسترول، وضغط الدم، والسمنة، وقد وجدوا أن الألياف القابلة للذوبان في الماء الموجودة في الإسبغول ساعدت على على تنظيم مستويات السكر والأنسولين في الدم بعد الطعام، والأنسولين هو هرمون يزيد من مستويات الالتهاب في الجسم، والذي بدوره يزيد من تفاقم حب الشباب، والخلاصة إذاً، أن عشبة الإسبغول قد تكون مفيدة في التحكُّم بحب الشباب، إلا أنها افتراضات فقط، ولا توجد أدلة علمية على صحة ذلك، كما أنه يجب استشارة طبيب الجلدية قبل استعمال أي عشبة للبشرة.[١][٢]


فوائد أخرى لعشبة الإسبغول

تحتوي عشبة الإسبغول على ألياف قابلة للذوبان، تمر عبر الأمعاء الدقيقة دون أن يتم تكسيرها أو امتصاصها، بدلًا من ذلك؛ فإنها تمتص الماء وتصبح مركّبًا لزجًا، مما يجعل منها ملينًا ذا فوائد عديدة،[٣] وفيما يلي بعض الفوائد المحتملة لعشبة الإسبغول:

  • تخفيف الإمساك: أظهرت دراسة أن تناول الإسبغول مرتين يوميًا لمدة أسبوعين لدى الأشخاص الذين يعانون من الإمساك المزمن، قد زاد من حجم البراز، وكذلك من إجمالي حركة الأمعاء، مما ساعد على تخفيف الإمساك لديهم.[٣]
  • علاج الإسهال: تظهر الأبحاث أن الإسبغول يمكن أن يخفف من الإسهال أيضاً، وذلك عن طريق امتصاص الماء الموجود في الأمعاء، وبالتالي زيادة سماكة حجم البراز، وبطء مروره عبر القولون.[٣]
  • تقليل مستويات السكر في الدم: في إحدى الدراسات، أعطى الباحثون 51 شخصًا يعانون من مرض السكري من النوع الثاني 10 غرامات من الإسبغول مرتين يوميًا، وقد أدّى ذلك إلى تقليل مستويات السكر في الدم لديهم وفق الدراسة.[٣]
  • تقليل الوزن: وجدت إحدى الدراسات أن تناول الإسبغول قبل وجبتي الفطور والغداء، أدّى إلى انخفاض كبير في الرغبة في تناول الطعام، وزيادة الشبع بين الوجبات، لكن يحتاج الباحثون إلى المزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.[٣]
  • تقليل مستويات الكوليسترول في الدم: أجريت دراسة على 49 شخصًا يعانون من مرض السكري النوع الثاني، وقد لوحظ أن تناول الإسبغول أدّى إلى انخفاض في مستويات الكوليسترول الكلي، والكوليسترول منخفض الكثافة (الكوليسترول الضار)، وكذلك زيادة مستويات الكوليسترول مرتفع الكثافة (الكوليسترول الجيد).[٣]
  • تخفيف أعراض القولون العصبي: وجدت دراسة أجريت على 906 مرضى يعانون من متلازمة القولون العصبي (Irritable Bowel Syndrome)، أن مكملات الألياف؛ بما فيها الإسبغول، كانت فعّالة في تحسين أعراض القولون العصبي.[٤]


محاذير استهلاك عشبة الإسبغول

تعد عشبة الإسبغول آمنة إذا تم تناولها بالكميات الموصى بها، ولفترة قصيرة لا تتجاوز الأسبوع،[٥] لكن يجب الحذر أنه في حال المعاناة من حساسية منها، فإنها قد تزيد من تفاقم حب الشباب سوءاً،[١] كما أنه قد تحدث ردود فعل تحسسية نادرة جدًا؛ وتتمثل أعراضها بالطفح الجلدي، والحكة، وانتفاخ في الوجه واللسان والحلق، وصعوبة في التنفس،[٦] ويجب الانتباه إلى الأمور التالية أيضاً عند استخدام عشبة الإسبغول:

  • الآثار الجانبية: يمكن حدوث بعض الآثار الجانبية عند تناول عشبة الإسبغول، بما في ذلك: آلام في المعدة، واستفراغ، وغثيان، وتراكم الغازات.[٧]
  • مشاكل الجهاز الهضمي: يجب تجنبها للأشخاص الذين يعانون من انسداد في الأمعاء أو المعدة، أو الذين يعانون من صعوبة في البلع، أو التهاب الزائدة الدودية.[٦]
  • الحوامل والمرضعات: من غير المعروف ما إذا كان آمنًا للحوامل والمرضعات، لذا يجب استشارة الطبيب قبل تناوله.[٦]
  • التداخلات الدوائية: يجب عدم أخذ هذه الأدوية خلال 3 ساعات من تناول عشبة الإسبغول:[٥]
  • ديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin).
  • أسبرين (بالإنجليزية: Aspirin).
  • ماكرودانتين (بالإنجليزية: Macrodantin).
  • نيتروفورانتوين (بالإنجليزية: Nitrofurantoin)

المراجع

  1. ^ أ ب Kay Uzoma (2/9/2011), "Psyllium Husks & Acne", healthfully, Retrieved 18/4/2021. Edited.
  2. Attilio Giacosa, Mariangela Rondanelli (2010), "The right fiber for the right disease: an update on the psyllium seed husk and the metabolic syndrome", Journal of Clinical Gastroenterology, Page 58-60. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Arlene Semeco (14/5/2020), "7 benefits of psyllium", medicalnewstoday, Retrieved 18/4/2021. Edited.
  4. Cathy Wong (8/7/2020), "The Health Benefits of Psyllium", verywellhealth, Retrieved 15/3/2021. Edited.
  5. ^ أ ب Rockville Pike (17/2/2021), "Psyllium", medlineplus, Retrieved 15/3/2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Psyllium Husk Fibre Oral Powder", webmd, Retrieved 18/4/2021. Edited.
  7. Brian Krans (22/4/2019), "The Health Benefits of Psyllium", healthline, Retrieved 18/4/2021. Edited.