الفوائد الصحية لعشبة الليمون

يقدم شاي عشبة الليمون العديد من الفوائد الصحية، ونذكر في ما يأتي أبرز هذه الفوائد وأكثرها شيوعاً:[١]

المساعدة على التقليل من الالتهابات

بينت العديد من الدراسات أن عشبة الليمون تحتوي على العديد من مضادات الأكسدة، والتي من الممكن أن تساعد على التخلص من الجذور الحرة في الجسم، والتي قد تسبب الأمراض، بما في ذلك حمض الكلوروجينك (بالإنجليزية: Chlorogenic Acid)، ومركب أيزورينتين (بالإنجليزية: Isoorientin)، وقد تساعد مضادات الأكسدة على تقليل حدوث خلل في خلايا الجسم، وبالتالي التقليل من الالتهابات.


المساهمة في التخفيف من الميكروبات

قد يساعد شاي الليمون في التخفيف من التهابات الفم، وتسوس الأسنان، إذ يتميز بخصائصه المضادة للميكروبات، ووفقاً لدراسة أجريت في أنابيب الاختبار؛ أظهر زيت عشبة الليمون خصائص مضادة لبكتيريا العقدية الطافرة (بالإنجليزية: Streptococcus mutans)، وهي البكتيريا المسؤولة عن تسوس الأسنان.


احتمالية التقليل من خطر الإصابة بالسرطان

تحتوي عشبة الليمون على مركب السترال (بالإنجليزية: Citral)، والذي يتميز بقدرته على مقاومة السرطان، وتساعد العديد من مكونات عشبة الليمون على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، إما عن طريق التسبب في موت الخلايا السرطانية بشكل مباشر، أو عن طريق تعزيز جهاز المناعة بحيث يصبح الجسم أكثر قدرة على محاربة السرطان بمفرده.


المساعدة على تعزيز الجهاز الهضمي

يعد شاي الليمون من أفضل الطرق للتخلص من اضطرابات المعدة، وتشجنها، ومشاكل الجهاز الهضمي الأخرى، وأظهرت دراسة أُجريت على الحيوانات أن عشبة الليمون قد تكون فعالة أيضاً في التخفيف من قرحة المعدة، ووجدت الدراسة أن الزيت العطري لعشبة الليمون قد يساعد على حماية بطانة المعدة من التلف الناتج عن دواء الأسبرين، والإيثانول.


المساعدة على إدرار البول

يعد الليمون من المواد الغذائية الطبيعية المدرة للبول، مما يؤدي إلى تخليص الجسم من السوائل الزائدة، والصوديوم، وغالباً ما يتم صرف مدرات البول إذا كان الشخص يعاني من قصور في القلب، أو قصور في الكبد، وأظهرت دراسة أُجريت على الفئران أن شاي عشبة الليمون قد أظهر نشاطاً مدراً للبول مشابه للشاي الأخضر، أي دون التسبب في تلف الأعضاء، أو أي آثار جانبية أخرى.


القيمة الغذائية لعشبة الليمون

تحتوي عشبة الليمون على العديد من العناصر الغذائية، والمكونات الفعالة التي تعطيها خصائصها المميزة، ونذكر في ما يأتي أبرز هذه المكونات:[٢][٣]

  • مركبات الفلافونويدات (بالإنجليزية: Flavonoids).
  • الزيوت الطيارة (بالإنجليزية: Volatile oil).
  • المعادن، بما في ذلك الكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، والزنك، والمنغنيز، والنحاس.
  • الفيتامينات، بما في ذلك فيتامين ج، وفيتامينات ب بما فيها الفولات، وفيتامين أ.
  • الفركتوز.
  • السكروز.
  • الكربوهيدرات.
  • البروتينات.


استخدامات شائعة لعشبة الليمون

يشيع استخدام عشبة الليمون في بعض الحالات، ولكن لا توجد أدلة كافية لتثبت فعاليتها، ونذكر فيما يأتي أبرز هذه الاستخدامات:[٤]

  • قشرة الرأس.
  • ارتفاع الدهنيات.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid Arthritis).
  • عدوى الخميرة في الفم أو القلاع (بالإنجليزية: Thrush).
  • تقلصات في المعدة والأمعاء.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التشنجات.
  • الألم والتورم.
  • التقيؤ.
  • السعال.
  • الروماتيزم.
  • الحمى.
  • نزلات البرد.
  • مرض السكري.
  • الصداع.
  • الإرهاق.


محاذير استخدام عشبة الليمون

يحذر من تناول عشبة الليمون في بعض الحالات، إذ قد يتسبب استخدامها في ظهور بعض الأعراض الجانبية، ونذكر في ما يأتي أبرز هذه الحالات:[٤]

  • الحمل: يُعد من غير الآمن على الأرجح تناول عشبة الليمون عن طريق الفم خلال فترة الحمل، ويبدو أن عشبة الليمون قد تسبب زيادة في تدفق الدورة الشهرية، لذلك هناك بعض المخاوف من أنها قد تسبب حدوث الإجهاض، لذلك يجب على المرأة الحامل الحرص على عدم استخدام عشبة الليمون.
  • الرضاعة الطبيعية: لا توجد معلومات موثوقة وكافية حول سلامة تناول عشبة الليمون خلال فترة الرضاعة الطبيعية، لذلك يجب على المرأة المرضعة الحرص على عدم استخدام عشبة الليمون.
  • مشاكل الرئة: قد يتسبب استنشاق عشبة الليمون في تفاقم مشاكل الرئة، وجعلها أكثر سوءاً، لذلك يجب على الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الرئة الحرص على عدم استخدام عشبة الليمون.
  • الحساسية: قد يتسبب استخدام عشبة الليمون من قبل بعض الأشخاص إلى ظهور ردات فعل تحسسية لديهم، بما في ذلك تهيج الجلد، والاحمرار، لذلك يجب على الأشخاص الذين يعانون من الحساسية، الابتعاد عن استخدام عشبة الليمون.

المراجع

  1. "10 Reasons to Drink Lemongrass Tea", healthline, Retrieved 18/8/2021. Edited.
  2. "Lemongrass", drugs.com, Retrieved 18/8/2021. Edited.
  3. "Lemon grass (citronella), raw", usda, Retrieved 18/8/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Lemongrass", webmd, Retrieved 18/8/2021. Edited.