طرق استخدام عشبة القريص

على الرغم من عدم توافر معلومات كافية وموثوقة لمعرفة الجرعة المناسبة للاستخدام من عشبة القُريص،[١] ولكن تقترح مؤسسة التهاب المفاصل أنّه يمكن تناول ما لا يزيد عن 1300 ميليغرامٍ من عشبة القُريص على شكل شاي، أو مكمل غذائيّ، أو مستخلص، أو استخدام ما بين 1-4 ميليغرامات على شكل كريم لمستخلص عشبة القُريص، لكن يجب استشارة الطبيب قبل استخدام عشبة القُريص للحالات الصحية.[٢]


عشبة القريص

تنمو عشبة القُريص أو ما يُعرف بالقراص في كلّ من الولايات المتحدة، وكندا، وأوروبا، وهو نبات ذو أوراق حادة وأزهار بيضاء إلى صفراء اللون، وينمو على أوراقها شعيرات صغيرة تحتوي على مواد كيميائية، وقد استخدم قديمًا لتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المختلفة.[١][٢]


فوائد عشبة القُريص

توجد العديد من الفوائد الصحيّة لعشبة القُريص، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها، ومنها ما يأتي:


تخفيف الألم المُصاحب لالتهاب المفاصل

حيث وجدت دراسة بشرية أنّ استخدام كريم مستخلص عشبة القُريص على الأماكن المصابة بالتهاب المفاصل أدى إلى التخفيف من الآلام الُمصاحبة لالتهاب المفاصل.[٣]


تقليل الأعراض المُصاحبة لتضخم البروستاتا

حيث خلصت دراسة بشرية أجريت على مجموعة من المُصابين بتضخم البروستاتا الحميد، أنّ مستخلصات عشبة القُريص قد ساعدت على تقليل مشاكل التبول على المدى القصير والطويل، وذلك دون التسبب بأيّ آثار جانبية، ولكن ما زال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لإثبات ذلك.[٤]


خفض مستوى ضغط الدم

حيث وجدت دراسة حيوانية أنّ لعشبة القُريص تأثير مُخفض لمستوى ضغط الدم عن طريق إطلاق أكسيد النتريك، ممّا يؤدي إلى توسيع الأوعية الدموية، وفتح قنوات البوتاسيوم، ولكن مازال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لإثبات ذلك.[٥]


خفض مستويات السكر في الدم

إذ توصلت دراسة بشرية أجريت على 46 شخصًا مصابًا بارتفاع السكر في الدم مدة 3 أشهر، أنّ تناول 500 ميليغرامٍ من مستخلص عشبة القُريص ثلاث مرات يوميًّا، قد ساهم في خفض معدلات السكر لديهم بشكلٍ ملحوظ، ولكن ما زال هناك حاجة للمزيد من الدراسات.[٦]


محاذير استهلاك عشبة القُريص

يُمكن تناول عشبة القُريص دون حدوث أيّ ضرر من قبل البالغين عند تناوُلها بكمياتٍ معتدلة، ولكن من الممكن أنّ يُسبب الإسهال، والإمساك، واضطرابات في المعدة لدى البعض، كما توجد بعض المحاذير التي يجب الانتباه لها واستشارة الطبيب من قبل بعض الفئات، ومنها ما يأتي:[١]

  • فترتيّ الحمل والرضاعة الطبيعية: حيث يمكن أنّ يُسبب تناول عشبة القُريص من قِبل الحامل إلى الإصابة بتقلصات في الرحم، ممّا يؤدي إلى الإجهاض، أما الرضاعة الطبيعية فلم تتوفر أيّ معلومات عن مدى سلامة استهلاكه خلال هذه الفترة، لذا يُفضل تجنب تناوله.
  • مستخدمي الوارفارين: حيث تحتوي عشبة القُريص على كمياتٍ من فيتامين ك، ممّا يمكن أنّ يؤثر في دواء الوارفارين، لذا يجب استشارة الطبيب قبل البدء باستخدام عشبة القُريص.

المراجع

  1. ^ أ ب ت "Stinging Nettle", webmd, Retrieved 31/8/2021. Edited.
  2. ^ أ ب Aaron Kandola (22/5/2019), "What are the benefits and uses of stinging nettle?", medicalnewstoday, Retrieved 31/8/2021. Edited.
  3. Colin Randall, Hester Randall, Frank Dobbs, and Other (2000), "Randomized controlled trial of nettle sting for treatment of base-of-thumb pain", SAGE Journals, Issue 6, Folder 93, Page 9-305. Edited.
  4. Mohammad Safarinejad (2005), "Urtica dioica for treatment of benign prostatic hyperplasia: a prospective, randomized, double-blind, placebo-controlled, crossover study", pubmed.ncbi.nlm.nih, Retrieved 15/8/2021. Edited.
  5. Lara Testai, Silvio Chericoni, Vincenzo Calderone, and Other (2002), "Cardiovascular effects of Urtica dioica L. (Urticaceae) roots extracts: in vitro and in vivo pharmacological studies", Journal of Ethnopharmacology, Issue 1, Folder 81, Page 105-109. Edited.
  6. Saeed Kianbakht , Farahnaz Khalighi-Sigaroodi, Fataneh Dabaghian (2013), "Improved glycemic control in patients with advanced type 2 diabetes mellitus taking Urtica dioica leaf extract: a randomized double-blind placebo-controlled clinical trial", pubmed.ncbi.nlm.nih, Retrieved 15/8/2021. Edited.