عشبة السذاب

تُعرف عشبة السذاب أو الشذاب (بالإنجليزيّة: Rue)؛ بأسماء أخرى، مثل؛ الفَيْجن أو الفَيجل أو الحَزاء أو الخُفْت، وتُعرف علميًا باسم (بالإنجليزية: Ruta graveolens)، وهي من الشجيرات المعمّرة دائمة الخضرة، ذات رائحة مميزة، ولها سيقان منتصبة ملساء يتراوح طولها بين 14 إلى 45 سنتيمتراً، وأوراق رمادية مزرقة، أو خضراء، وأزهار صفراء لامعة، ويُعدّ جنوب شرق أوروبا موطنهُ الأصلي، وتجدر الإشارة إلى أنّهُ يمكن استهلاكهِ، وزيتهِ، كنكهات في الأطعمة، والمشروبات.[١][٢]


المكونات الفعالة في عشبة السذاب

توضح النقاط الآتية أبرز المكونات الفعالة في عشبة السذاب:[٣][١]

  • الفلافونويد (بالإنجليزيّة: Flavonoids)، والتي يُعتقد بأنّها تدعم، وتقوي الأوعية الدموية، وبالتالي تُقلل مستوى ضغط الدم.
  • الزيوت العطرية؛ التي توجد بتركيز 0.1% تقريبًا، ويتكون بنسبة 90% من الميثل غير الكيتوني، بالإضافة إلى الكيتونات، والإسترات، والفينولات.


فوائد عشبة السذاب

لا يوجد إلى الآن الأدلة العلمية الكافية لمعرفة الفوائد الصحية لاستهلاك عشبة السذاب، ولكن تجدر الإشارة إلى وجود مجموعة من الاستخدامات الشائعة لها، والموضحة أدناه.[٤][٢]


استخدامات شائعة لعشبة السذاب

يُشاع استهلاك عشبة السذاب لتحسين مجموعة من الحالات صحية، ولكن تجدر الإشارة إلى عدم وجود أدلة علمية تُثبت صحتها، ومنها ما يأتي:[٢][٤]

  • للتحسين من أعراض شلل الوجه النصفي (بالإنجليزية: Bell palsy)؛ وهي حالة تؤدي إلى ضعف، أو شلل في عضلات أحد جانبي الوجه.
  • لتنظيم النسل.
  • للتخفيف من القلق
  • للتقليل من الإسهال، وعُسر الهضم، واضطرابات المعدة.
  • للتخفيف من صداع الرأس.
  • للتخفيف من أعراض وهن البصر، أو ما يُعرف بإجهاد العين (بالإنجليزية: Asthenopia).
  • للوقاية تصلب الشرايين، أو عدم انتظام ضربات القلب، والذي يُعرف بخفقان القلب (بالإنجليزية: Heart palpitations).
  • للتخفيف من مشاكل التنفس، والسعال، والألم الناتج عن التورم حول الرئتين.
  • للتخفيف من تقلصات الدورة الشهرية.
  • للتقليل من أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis).
  • للتقليل من فقدان الشهية.
  • للتخفيف من أعراض التهاب الكبد.
  • للتخفيف من ألم الأسنان.
  • للتخفيف من نوبات الصرع.
  • للتقليل من أعراض التصلب المتعدد، والذي يُعرف أيضًا بالتصلب اللويحي (بالإنجليزية: Multiple sclerosis).
  • للتقليل من احتباس الماء في الجسم.


أضرار ومحاذير استخدام عشبة السذاب

يُعدّ تناول عشبة السذاب بكميات صغيرة كالتي توجد في الطعام غير ضار، وكذلك المنتجات التي تحتوي على أوراقهِ المجففة، ولكن قد يُسبب تهيج في القناة الهضمية، أو تشنجات، أو نعاس، أو دوخة، وتجدر الإشارة إلى أنّ استهلاك أوراقهِ الطازجة، أو زيتهِ، أو أوراقهِ المجففة، بكميات كبيرة كالتي توجد في المكملات الغذائية قد يُعدّ ضار، إذ يُمكن أن يُسبب ألم شديد في البطن، والقيء، وتلف الكبد، أو الكلى، بالإضافة إلى مشاكل في التنفس، وتوضح النقاط الآتية بعض الفئات التي عليها الحذر، واستشارة الطبيب المختص قبل تناولهِ:[٢]

  • الحوامل: إذ تُعدّ عشبة السذاب ضارة لهم؛ وذلك لأنّها تُسبب تقلصات في الرحم، وبالتالي قد تؤدي إلى الإجهاض، وتجدر الإشارة إلى أنّها أدت إلى وفاة بعض الحوامل الذين تناولوها بهدف حدوث الإجهاض.
  • المرضعات: لا يوجد إلى الآن المعلومات العلمية الكافية لمعرفة مدى سلامة تناولهم للعشبة، لذا يُنصح تجنّبها أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • مرضى الكلى، والمسالك البولية: وذلك لأنّ تناولها يمكن أن يزيد من مشاكل الكلى، وتهيج المسالك البولية، لذا يجب تجنّبها.
  • مرضى الكبد: إذ يُمكن أن يزيد تناولها من مشاكل الكبد، وبالتالي يجب تجنّبها.
  • المصابون باضطرابات المعدة، والأمعاء: إذ يُمكن أن يؤدي تناولها إلى زيادة في مشاكل الجهاز الهضمي، لذا يُنصح تجنّبها.[٤]


التداخلات الدوائية لعشبة السذاب

يُمكن لعُشبة السذاب، وبعض الأدوية أن تزيد من الحساسية لأشعة الشمس، مثل الأميتربتيلين (بالإنجليزية: Amitriptyline)، وسبارفلوكساسين (بالإنجليزية: Sparfloxacin)، وسيبروفلوكساسين (بالإنجليزية: Ciprofloxacin)، واللوميفلوكساسين (بالإنجليزية: Lomefloxacin)، وأفلوكساسين (بالإنجليزية: Ofloxacin)، ونورفلوكساسين (بالإنجليزية: Norfloxacin)، وغيرهِ من الأدوية الأخرى، لذا فإنّ استهلاك هذهِ الأدوية مع عُشبة السذاب قد يزيد من احتمالية الإصابة بحروق الشمس، أو التقرحات، أو الطفح الجلدي، على المناطق المعرضة لأشعة الشمس، وعليهِ يُنصح بارتداء الملابس الواقية من الشمس.[٤]


الجرعة المسموحة لعشبة السذاب

تعتمد الجرعة المناسبة من السذاب على عدة عوامل؛ مثل عمر المستخدم، وصحته، وعدة شروط أخرى، ولكن إلى الآن لا يوجد معلومات علمية كافية لتحديد مقدار الجرعة المناسبة، لذا يجب اتباع التعليمات المُدرجة على الملصق الخاص بالمنتج، واستشارة الطبيب المختص، أو مقدم الرعاية الصحيّة قبل استهلاكهِ.[٢][٤]

المراجع

  1. ^ أ ب graveolens (rue, common rue, garden rue). "Ruta graveolens", sciencedirect, Retrieved 29/5/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Rue", WebMD, Retrieved 6/5/2021. Edited.
  3. "Rue", drugs, Retrieved 29/5/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج "RUE", RxList, 17/9/2019, Retrieved 6/5/2021. Edited.