إن لليمون دور فعّالاً في التخفيف من أعراض الزكام والتي تشمل الاحتقان والجفاف المرافق لها،[١] وتعرف نزلات البرد أو الزكام بأنها حالة مرضية تنتج عن الإصابة بفيروس يستهدف الجزء العلوي من الجهاز التنفسي وهما الأنف والحلق، وتعد الإصابة به أمرًا ليس خطيرًا ولا يُهدد الحياة وإنما يتسبب بأعراض مزعجة، أهمها: الاحتقان، وانسداد الأنف، والعطاس.[٢]


الليمون هو نوع من الحمضيات يتميز بطعمه الحامض، ويعد مصدر غني بالألياف وفيتامين ج، بالإضافة لاحتوائه على العديد من المواد الفعالة كحمض الستريك، والديوسمين (Diosmin)، والأريوسيترين (Eriocitrin).[٣]


علاج الزكام بالليمون

الليمون هو مصدر غني بفيتامين ج الذي يُمكن له أن يقلل من مدة أعراض الإصابة بنزلات البرد دون أن يكون له دور أساسي في العلاج، وهذا ما أكدته العديد من الدراسات.[٤][٥][٦]

وتُقدر الجرعة اليومية الآمنة من فيتامين ج للرجال والنساء ما بين 75 - 90 غرام أي ما يُقارب 3 / 4 كوب من عصير الليمون،[٧] ويجدر الإشارة إلى ضرورة الحصول على الموافقة الطبية في ما يخص اعتماد الليمون كعلاج للمرض بجانب الأدوية الموصوفة طبيًا في حال وجودها.


فوائد الليمون للجسم

في ما يأتي عدد من الفوائد التي يُمكن أن يعود فيها استخدام الليمون على الجسم:[٨]


  • التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، وذلك لكونه يحتوي على الألياف وفيتامين ج.[٨]
  • يضبط مستويات الكوليسترول في الدم ويقللها بسبب المركبات التي يحتويها وبالتحديد مركبا الهسبريدين (Hesperidin) والديوسمين.[٨]
  • يمنع تكون حصوات الكلى، إذ يعمل حمض الستريك على رفع حمض البول وزيادة حجمه.[٨]
  • يحسن امتصاص الحديد في الجسم لاحتوائه على فيتامين ج وحمض الستريك، مما يمنع الإصابة بفقر الدم.[٨]
  • يحارب الخلايا السرطانية لاحتوائه على مركبي الليمونين (Limonene) والنارينجين (Naringin)، ويجدر الإشارة لشح الأدلة العلمية لذلك.[٨]
  • يعزز صحة الجهاز الهضمي وعملية الهضم فيه، إذ إن تناول اللب الأبيض فيه والذي يحتوي على الألياف القابلة للذوبان يحسن حركة الأمعاء ويبطئ هضم السكريات والنشويات.[٨]


أضرار ومحاذير استخدام الليمون ومستخلصاته

في ما يأتي توضيح لذلك:


أضرار استخدام الليمون ومستخلصاته

لا يوجد معلومات كافية حول مدى أمان استنشاق الليمون وعدم وجود آثار جانبية لذلك، كما يجدر التنويه إلى أن زيت الليمون معتمد وآمن كواحد من العلاجات بالروائح،[٩] وفي ما يأتي توضيح لعدد من الآثار الجانبية المترتبة على استخدام الليمون أو مستخلصاته:[١٠][٩]

  • تهيج الجلد وجفافه وتقشره عند الاستخدام الموضعي له وخصوصًا لأصحاب البشرة الحساسة.[١٠][٩]
  • يُمكن أن يتسبب بحروق الشمس في حال وضعه على الجلد وخصوصًا لذوي البشرة الفاتحة.[١١]
  • الإصابة بالتهاب الجلد الضوئي وظهور عدد من الأعراض لتشمل الاحمرار والتورم وظهور البثور.[١٠][٩]


محاذير استخدام الليمون

يعد تناول الليمون عن طريق الفم آمنًا ولكن لا يوجد دراسات كافية تثبت عكس ذلك في حال تخطي الجرعة اليومية الموصى بها، أما فيما يخصص الحوامل والمرضعات فلا يوجد دراسات موثوقة وكافية تثبت مدى إمكانية تجاوز الكميات المستخدمة في الأطعمة فقط، ولذلك ينصح بالتزامهن بهذه الكميات وعدم تخطيها.[١١]

المراجع

  1. "Cold remedies: What works, what doesn't, what can't hurt", mayoclinic, Retrieved 3/1/2022. Edited.
  2. "Common cold", mayoclinic, Retrieved 3/1/2022. Edited.
  3. Adda Bjarnadottir (22-3-2019), "Lemons 101: Nutrition Facts and Health Benefits", healthline, Retrieved 4/1/2022. Edited.
  4. Megan Ware (26-2-2018), "Everything you need to know about limes", medicalnewstoday, Retrieved 3/1/2022. Edited.
  5. "Vitamin C for the Common Cold", webmd, Retrieved 3/1/2022. Edited.
  6. "Vitamin C for preventing and treating the common cold", pubmed.ncbi.nlm.nih., Retrieved 3/1/2022.
  7. "How Much Lemon Water Should You Drink in a Day", medicinenet. Edited.
  8. ^ أ ب ت ث ج ح خ Helen West (7-1-2009), "6 Evidence-Based Health Benefits of Lemons", healthline, Retrieved 4/1/2022. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث "Lemon Oil: Health Benefits and How to Use It", webmd, Retrieved 4/1/2022. Edited.
  10. ^ أ ب ت Kristeen Cherney (11-6-2019), "Does Applying Lemon on Your Face Help or Hurt Your Skin?", healthline, Retrieved 4/1/2022. Edited.
  11. ^ أ ب "Lemon - Uses, Side Effects, and More", webmd. Edited.