عشبة البابونج هي عشبة تنتمي إلى عائلة الأقحوان،[١] وموطنها الأصلي يرجع إلى أوروبا وآسيا الغربية، لكنها تزرع الآن في جميع أنحاء العالم، ويوجد منها نوعان شائعان، هما: البابونج الروماني، والبابونج الألماني، ويعتبر الأخير أكثر الأنواع فعالية، والأكثر استخداماً في المجالات الطبية،[٢][١] وتتوفر هذه العشبة بعدة أشكال، بما في ذلك: مغلي البابونج أو شاي البابونج؛ وهو الأكثر شيوعًا، وزيت البابونج، ومستخلص البابونج.[١]


فوائد البابونج

يُشاع استخدام البابونج لفوائده المتعددة، نببن تالياً المركبات التي توفر هذه الفوائد في البابونج، وما هي فوائده:


العناصر الغذائية والمكونات الفعالة في البابونج

من المحتمل أن بعض الفوائد المزعومة تعود إلى احتواء زيت ومستخلص زهور البابونج على أكثر من 120 مكوناً كيميائياً، منها:[١]

  • كامازولين (بالإنجليزية: Chamazulene)، الذي يعد مضاد للالتهابات.
  • بيسابول (بالإنجليزية: Bisabolol)، الذي له خصائص مضادة للتهيج، والالتهابات، والميكروبات.
  • الأبيجينين (بالإنجليزية: Apigenin)، وهي مادة نباتية مغذية مضادة للالتهابات، والأكسدة، وتحمي ضد البكتيريا والفيروسات.
  • اللوتولين (بالإنجليزية: Luteolin)، وهو مغذي نباتي مضاد للأكسدة، والالتهابات، وقد يحمي من السرطان.


فوائد البابونج

في ما يأتي بعض الفوائد المحتملة للبابونج، ولكن يجب الإشارة إلى أنه لا توجد أدلة كافية لإثباتها:[٣][٤]

  • التحكم بنسبة السكر في الدم: تساعد مضادات الالتهاب الموجودة في البابونج على حماية خلايا البنكرياس من الضرر، ومن المعروف أن البنكرياس مهم لإفراز هرمون الإنسولين المسؤول عن التحكم بنسبة سكر الدم ضمن المستويات الطبيعية، لكن يجدر الذكر أنه لا يعتبر بديل عن أدوية السكري، ولكنه قد يكون مكملاً مفيداً.
  • تقليل آلام الدورة الشهرية: وجدت دراسة أجريت عام 2010 أن تناول البابونج لمدة شهر يمكن أن يقلل من الآلام المصاحبة للدورة الشهرية.
  • الحماية من أنواع معينة من السرطان: يحتوي البابونج على مركب الأبيجينين (بالإنجليزية: Apigenin) المضاد للأكسدة، والذي قد يساعد على محاربة الخلايا السرطانية، خاصةً خلايا الثدي، والجهاز الهضمي، والبروستات، والرحم.
  • المساعدة على النوم والاسترخاء: يرتبط مركب الأبيجينين الموجود في البابونج بمستقبلات تسبب النعاس في الدماغ، مما قد يقلل من الأرق أو عدم القدرة على النوم، وقد أبلغ بعض المرضى المصابين بأمراض القلب عن قدرتهم على النوم بسهولة بعد فترة وجيزة من تناول مغلي البابونج.
  • تحسين صحة القلب: يعد البابونج غني بمركبات الفلافون (بالإنجليزية: Flavones)، وهي فئة من مضادات الأكسدة التي تعمل على خفض ضغط الدم، ومستويات الكوليسترول، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وقد وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على مصابين بمرض السكري، أن أولئك الذين شربوا شاي البابونج مع الأكل، كان لديهم تحسن ملحوظ في مستويات الكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثية، والكوليسترول الضار.
  • تحسين صحة الجهاز الهضمي: وجدت بعض الدراسات التي أجريت على الفئران أن مستخلص البابونج لديه القدرة على الحماية من الإسهال، كما أنه قد يحمي من قرحة المعدة، لأنه يقلل من الحموضة في المعدة، ويمنع نمو البكتيريا التي تساهم في الإصابة بالقرحة.
  • الوقاية من هشاشة العظام: أشارت دراسة نشرت عام 2004 أن البابونج قد يساعد على تعزيز كثافة وقوة العظام، لكن لا يوجد دليل مؤكد على ذلك بعد.
  • تخفيف القلق والتوتر: يمكن أن يعمل شرب شاي البابونج على زيادة مستويات السيروتونين والميلاتونين في الجسم، وتعد هذه الهرمونات مسؤولة عن تهدئة الجسم واسترخاؤه.[٥]
  • تعزيز المناعة: توجد في البابونج مركبات تقوي جهاز المناعة، وتحميه من العدوى، بما في ذلك نزلات البرد، والإنفلونزا، وعدوى الجيوب الأنفية.[٥]
  • تقليل تهيُّج البشرة: يساعد التطبيق الموضعي للبابونج على التخفيف من تهيج البشرة الذي قد يصاحب بعض الحالات الجلدية، مثل الإكزيما، كما أنه قد يحمي من ظهور التجاعيد على البشرة.[٥]


محاذير استهلاك البابونج

يعد البابونج آمن لأغلب الأشخاص، لكن هناك بعض الاحتياطات عند استخدامه، منها:[٦]

  • الحساسية: قد يسبب البابونج ردود فعل تحسسية لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية من النباتات ذات الصلة في عائلة الأقحوان، مثل الرجيد أو القطيفة.
  • قبل العملية الجراحية: يحتوي البابونج على كمية صغير من مركب الكومارين (بالإنجليزية: Coumarin)، وهو مركب يسبب زيادة سيولة الدم، ولكن يحدث هذا عادةً عند أخذ جرعات عالية من البابونج لفترات طويلة من الزمن، وعليه، يجب التوقف عن استخدام البابونج قبل أسبوعين على الأقل من إجراء عملية جراحية.
  • التداخلات الدوائية: يمكن أن يتفاعل مع بعض الأدوية مؤثراً على فعاليتها، مثل الأدوية المهدئة، ومميعات الدم، ومسكنات الألم مثل: الإيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، والنابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen)، لذا من المهم استشارة الطبيب قبل استخدامه.
  • الحامل والمرضع: نظراً لعدم وجود دليل على مدى أمان تناوله على المدى الطويل، لا يُنصح بالبابونج للنساء الحوامل أو المرضعات.

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Cathy Wong (22/9/2020), "The Health Benefits of Chamomile", verywellhealth, Retrieved 15/2/2021. Edited.
  2. Janmejai Srivastava, Eswar Shankar, and Sanjay Gupta (1/2/2011), "Chamomile: A herbal medicine of the past with bright future", ncbi.nlm.nih, Retrieved 15/2/2021. Edited.
  3. Brianna Elliott (18/8/2017), "5 Ways Chamomile Tea Benefits Your Health", healthline, Retrieved 24/3/2021. Edited.
  4. Zawn Villines (6/1/2020), "What are the benefits of chamomile tea?", medicalnewstoday, Retrieved 24/3/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت "11 Best Benefits Of Chamomile Tea", organicfacts, Retrieved 25/3/2021. Edited.
  6. "What Is Chamomile?", webmd, Retrieved 25/3/2021. Edited.