يُعدّ زيت جوز الهند من الزيوت المعروفة لدى الناس، ويحظى بشُهرةٍ كبيرةٍ نظرًا لاستعمالاته المختلفة، ويتكوّن هذا الزيت بشكلٍ أساسي من الدهون المشبعة؛ مثل حمض اللوريك (Lauric Acid)، كما أنّه يحتوي على الأحماض الدهنية متوسطة الحلقات (Medium-chain Fatty Acids) كحمض الكابريك (Capric acid)، وحمض الأوكتانويك (Caprylic acid).[١]


فوائد زيت جوز الهند في الطبخ

يُعدّ زيت جوز الهند من الزيوت المقاومة للحرارة، أي يمكن الطبخ به على درجات حرارة عالية دون أن يتعرّض للتأكسد، وذلك يعود لمحتواه من حمض اللوريك المشبع،[١] كما توجد العديد من الفوائد الصحية التي يقدّمها زيت جوز الهند للجسم، ولكن تجدر الإشارة إلى الحاجة للمزيد من الدراسات لإثبات هذه الفوائد؛ نظرًا لارتفاع محتواه من الدهون المشبعة،[٢] وفيما يأتي بعض الفوائد الصحية لزيت جوز الهند:


يُحسِّن من حرق الدهون في الجسم

يحتوي زيت جوز الهند على دهونٍ مشبعةٍ تسمّى الجليسريدات متوسطة الحلقات (Medium-chain triglycerides)، والتي تُعرف اختصارًا بـ (MCTs)، وقد تساعد هذه الدهون على زيادة حرق الجسم للسعرات الحرارية، وبالتالي يساهم ذلك في إنزال الوزن، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة استهلاك زيت جوز الهند بمكياتٍ معتدلة، إذ يُعدّ من الأغذية العالية بالسعرات الحرارية.[٣]


مصدر سريع للطاقة

يُعدّ زيت جوز الهند مصدرًا سريعًا لتزويد الجسم بالطاقة، وذلك لاحتوائه على الجليسريدات متوسطة الحلقات، والتي يحلّلها الجسم بسرعةٍ أكبر من الدهون الأخرى.[٣]


يحسن من مستويات الكولسترول الجيد

وذلك قد يعود لمحتواه من الجليسريدات متوسطة الحلقات، ولكن من ناحيةٍ أخرى قد يؤدي تناوله إلى رفع مستويات الكولسترول الضارّ، لذا يُنصح بالاعتدال بتناوله دون إفراط.[٤]


يمتلك تأثير مضاد للميكروبات

يمتلك زيت جوز الهند خصائص مضادة للميكروبات؛ وذلك لاحتوائه على حمض اللوريك، إذ قد يساعد على منع تكاثر أنواعٍ متعددةٍ من البكتيريا وقد يقتلها، ومن أهمّ هذه البكتيريا:[٣]

  • المكورة العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus).
  • الإشريكية القولونية (Escherichia coli).
  • الملوية البوابية (Helicobacter pylori).


يساعد على التقليل من التشنجات

يفيد المرضى الذين يعانون من تشنجات؛ مثل مرضى الصرع، حيث أن الجليسريدات متوسطة الحلقات التي تتوفر فيه تزيد من تركيز مركبات الكيتون (Ketone) في الدم؛ وبالتالي قد يُقلل ذلك من التشنجات.[٣]


يُقلِّل من أعراض مرض ألزهايمر

قد يفيد زيت جوز الهند مرضى الزهايمر، وهو مرض عصبي مزمن يُعرَف بخرف الشيخوخة؛ وذلك لاحتوائه على الدهون التي تعدّ مصدرًا للكيتونات، والتي قد تفيد في تقليل أعراض هذا المرض.[٣]


مصدرٌ جيدٌ لمضادات الأكسدة

والتي قد تفيد في تقليل التوتر الذي يصيب الجسم نتيجة الرياضة أو البرد الشديد، كما أنّه قد يفيد في حالات الاكتئاب،[٤] بالإضافة إلى جعله يمتلك خصائص مضادة للالتهاب.[٣]


يحافظ صحة الشعر

يستخدم زيت جوز الهند في الوقاية من مشاكل الشعر وزيادة لمعانه، حيث أنه يخترق فروة الرأس ويحميها من تكوُّن القشرة والمشاكل فيها.[٤]


ما هي الكمية اليومية المناسبة من زيت جوز الهند؟

يُنصَح بتناول كمية معتدلة منه لا تتجاوز 1-4 ملاعق كبيرة في اليوم الواحد،[٥] كما يُنصح باختيار زيت جوز الهند البكر الممتاز وتجنب الأنواع المهدرجة.[٤]


ملخص المقال

إنَّ زيت جوز الهند يُقدّم العديد من الفوائدٌ المتنوعة، ولكنّها تحتاج للمزيد من الدراسات لإثباتها، كما يمكن استخدامه للطبخ لكونه يتحمّل درجات حرارة عالية، إلّا أنّه يجب تناوله بكمياتٍ معتدلةٍ نظرًا لارتفاع محتواه بالسعرات الحرارية والدهون المشبعة.

المراجع

  1. ^ أ ب Kris Gunnars (20/4/2018), "Why Is Coconut Oil Good for You? A Healthy Oil for Cooking", healthline, Retrieved 12/1/2022. Edited.
  2. "Chemical composition and health benefits of coconut oil: an overview", Journal of the Science of Food and Agriculture, 2021, Issue 6, Folder 101, Page 2182-2193. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Ariane Lang (20-10-2021), "10 Evidence-Based Health Benefits of Coconut Oil", healthline, Retrieved 12-1-2022. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Yvette Brazier (8/11/2019), "What to know about coconut oil", medicalnewstoday, Retrieved 12/1/2022. Edited.
  5. "Coconut Oil - Uses, Side Effects, and More", webmd, Retrieved 12/1/2022. Edited.