عشبة كف مريم

تنتمي عشبة كف مريم (بالإنجليزية: Chaste tree) إلى الفصيلة اللُّويزيَّة وتحمل الاسم العلمي Vitex agnus-castus، وتعرف أيضًا باسم شجرة العفة أو فلفل الراهب، وهي شُجيرة ذات أوراق طويلة، وزهور باللون البنفسجي المائل للأزرق، وثمار باللون الأرجواني الغامق، وموطنها الأصلي البحر الأبيض المتوسط وآسيا الوسطى، ولها العديد من الاستخدامات والفوائد الطبية الشائعة وخاصةً فيما يتعلق بالجهاز التناسلي لدى النساء.[١][٢]


هل هناك فوائد لعشبة كف مريم للولادة؟ وهل هي آمنة؟

قد يشيع استخدام عشبة كف مريم بين النساء بسبب الاعتقادات الشائعة حول فوائدها لتسهيل الولادة أو منع الإجهاض، أو زيادة إدرار الحليب، ولكن لا توجد حتى الآن أدلة علمية كافية تثبت فاعليتها في أي من هذه الحالات، ومن الجدير بالذكر أنّه لا ينصح بتناول عشبة كف مريم أثناء الحمل والرضاعة، فمن المحتمل أن تكون غير آمنة؛ وذلك لأنّ هذه العشبة يمكن أن تتعارض مع هرمونات الجسم لدى النساء.[٣][٤]


فوائد كف مريم للنساء

قد يكون لعشبة كف مريم بعض الفوائد للنساء بشكلٍ عام، ولكن لا بد من الإشارة إلى أنّ هذه الفوائد ربما تكون فعالة ولكن تحتاج للمزيد من الدراسات لتثبت فعاليتها، وفيما يأتي بعض منها:[٢]

  • التقليل من ألم الثدي: قد يساعد تناول عشبة كف مريم يومياً على التخفيف من ألم الثدي المرافق للدورة الشهرية.
  • التخفيف من المتلازمة السابقة للحيض: (بالإنجليزية: Premenstrual syndrome (PMS)) إذ قد تساهم عشبة كف مريم في التخفيف الاضطرابات المزعجة السابقة للحيض؛ مثل ألم الثدي، والانتفاخات، والتشنجات، واضطرابات المزاج، والصداع، وحدة الطبع.
  • فوائد ليس لها أدلة علمية كافية:
  • قد تُساعد عشبة كف مريم في التحسين من إنتاج هرمون البروجسترون، وبالتالي التحسين من الخصوبة، ولكن لا توجد أدلة كافية على ذلك.
  • التقليل من أعراض ما بعد انقطاع الطمث؛ مثل الهبات الساخنة والقلق.


محاذير استهلاك عشبة كف مريم

يعدُّ تناول عشبة كف مريم غالباً آمنًا لمعظم الأشخاص عند تناولها بكميات معتدلة لمدة لا تتجاوز ثلاثة شهور، وقد يكون لها بعض الآثار الجانبية ولكنها غير شائعة؛ مثل اضطرابات المعدة، والغثيان، والصداع، وحب الشباب، والحكة، والطفح الجلدي، وصعوبة النوم، وفيما يأتي ذكر لبعض الحالات التي تُنصح بتجنب استهلاك عشبة كف مريم:[١][٢]

  • النساء الحوامل والمرضعات: كما ذكرنا سابقاً، حيث يمكن أن تؤثر عشبة كف مريم على هرمونات النساء، لذا يُنصح بتجنبها للحامل والمُرضع.
  • الحالات الصحية الحساسة للهرمونات: قد تؤثر عشبة كف مريم على مستويات هرمون الإستروجين، لذا تُنصح النساء المُصابات ببعض الأمراض؛ مثل التهاب بطانة الرحم، أو الأورام الليفية الرحمية، أو سرطان الثدي، أو سرطان الرحم، أو سرطان المبيضين بتجنب استهلاك هذه العشبة.
  • النساء الخاضعات للتلقيح الصناعي: قد تؤثر عشبة كف مريم في فعالية الإخصاب أو التلقيح الصناعي، لذا يُنصح بتجنبها.
  • مرضى الشلل الرُعاش: أو ما يُعرف بمرض باركنسون (بالإنجليزية: Parkinson's disease)، حيث تحتوي عشبة كف مريم على مواد كيميائية قد تتداخل مع الأدوية المستخدمة في علاج هذا المرض وتؤثر عليها.
  • الاضطرابات العقلية: قد تؤثر عشبة كف مريم على مادة الدوبامين في الدماغ، مما قد يتعارض مع عمل الأدوية المستخدمة لعلاج مرضى الاضطرابات العقلية.

المراجع

  1. ^ أ ب Alina Petre (9/8/2019), "Vitex Agnus-Castus: Which Benefits of Chasteberry Are Backed by Science?", healthline, Retrieved 17/3/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "VITEX AGNUS-CASTUS", webmd, Retrieved 17/3/2021. Edited.
  3. "VITEX AGNUS-CASTUS", rxlist, 17/9/2019, Retrieved 17/3/2021. Edited.
  4. "Chasteberry", nccih, 2020/7, Retrieved 17/3/2021. Edited.