عشبة الحسكة

عشبة الحسكة واسمها العلمي Tribulus terrestris، هي إحدى النباتات الورقية الصغيرة التي تنتج ثماراً مغطاة بالأشواك، وتُعرف أيضاً باسم القُطْب، والشرشر، وهي تنتمي إلى الفصيلة القديسية (بالإنجليزية: Zygophyllaceae)، التي يعود أصلها إلى جنوب أوروبا، وجنوب آسيا، وأستراليا، وأفريقيا، وقد تم استخدام كل من جذر وفاكهة هذا النبات في الطب الصيني التقليدي، والطب الهندي، حيث إنّها قد تمتلك بعض الفوائد الصحية بسبب احتوائها على مركبات الصابونين (بالإنجليزية: Saponins).[١][٢][٣]


فوائد الحسكة الصحية

يشيع استخدام عشبة الحسكة ضمن المكملات الغذائية التي تدّعي أنّه تساعد على زيادة مستويات هرمون التستستيرون (بالإنجليزية: Testosterone)، ومع ذلك لا يبدو أنّ استخدام هذه العشبة يزيد مستويات هذا الهرمون لدى البشر،[٢] ونذكر في ما يأتي بعض الفوائد المحتملة لعشبة الحسكة:[٤][١][٢]

  • التخفيف من بعض المشاكل الجنسية: تظهر الأبحاث أنّ تناول عشبة الحسكة يمكن أن يحسن من التجربة الجنسية لدى النساء اللواتي يعانين من الضعف الجنسي أو انخفاض الرغبة الجنسية، كما تظهر بعض الدراسات أنّ استهلاك عشبة الحسكة يمكن أن يحسن أيضاً من الرضا الجنسي لدى الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب.
  • تحسين صحة القلب ومستويات السكر في الدم: بيّنت بعض الدراسات أنّ استهلاك عشبة الحسكة قد يساهم في خفض مستويات السكر والكوليسترول الضار في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
  • تخفيف أعراض الذبحة الصدرية: تظهر بعض الأبحاث أنّ تناول مستخلص الحسكة قد يقلل من أعراض الذبحة الصدرية.
  • تقليل تلف العضلات الناجم عن ممارسة الرياضات العنيفة: أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول عشبة الحسكة لمدة أسبوعين قبل ممارسة الرياضات العنيفة قد يقلل من تلف بعض العضلات الناجم عنه.
  • تحسين أعراض تضخم البروستات الحميد: أظهرت بعض الأبحاث أن استهلاك أحدة المكملات الغذائية التي تحتوي على عشبة الحسكة وأوراق الكاري قد يُخفف من الأعراض لدى الرجال المصابين بتضخم البروستات.
  • التخفيف من أعراض انقطاع الطمث: بيّنت بعض الدراسات أنّ تناول مكمل يحتوي على الحسكة ومكونات أخرى يحسن بعض أعراض انقطاع الطمث؛ مثل: الاكتئاب والتعب، وإن تأثير عشبة الحسكة لوحدها على أعراض انقطاع الطمث غير معروف.
  • التخفيف من أعراض متلازمة تكيس المبايض: أظهرت بعض الأبحاث أنّ تناول عشبة الحسكة إلى جانب بعض المكونات الأخرى قد يحسن انتظام الدورة الشهرية، ويقلل من وزن الجسم لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.
  • تحسين توازن السوائل في الجسم: قد يساهم استخدام عشبة الحسكة على تحسين توازن السوائل في الجسم وزيادة إنتاج البول.
  • فوائد أخرى غير مثبتة علمياً: في ما يأتي بعض الفوائد التي قد تُقدمها عشبة الحسكة، ولكن ما زالت هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لتأكيد فعالية العشبة لهذه الفوائد:[٢]
  • تحسين النشاط المناعي.
  • التخفيف من الاكتئاب.
  • التخفيف من الالتهابات.
  • تخفيف الآلام.
  • التخفيف من أعراض بعض أنواع الأكزيما واحمرار الجلد.


محاذير استهلاك عشبة الحسكة

من المحتمل أن يكون استهلاك عشبة الحسكة آمناً للبالغين، وعلى الرغم من ذلك قد يؤدي استهلاكها إلى الإصابة ببعض الأعراض الطفيفة؛ كالإسهال، أو الإمساك، أو الغثيان، أو التقيؤ، أو آلام البطن، أو التهيج، أو صعوبة النوم، أو غزارة الطمث، كما أنّه يُنصح بتجنب استهلاك هذه العشبة للحالات الآتية:[١][٥]

  • النساء الحوامل: يُعد استهلاك عشبة الحسكة أثناء الحمل غير آمن، إذ تشير الأبحاث التي أجريت على الحيوانات إلى أن عشبة الحسكة قد تضر بنمو الجنين.
  • النساء المرضعات: لا توجد معلومات موثوقة كافية لمعرفة ما إذا كان آمناً تناول الحسكة أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، لذلك يُنصح بالبقاء في الجانب الآمن وتجنب استخدام في هذه الفترة.
  • المُقبلون على العمليات الجراحية: قد يؤثر استهلاك عشبة الحسكة على مستويات السكر في الدم وضغط الدم، وقد يتداخل هذا مع التحكم فيهما أثناء الجراحة وبعدها، لذلك يُنصح بالتوقف عن استخدامها قبل أسبوعين على الأقل من أية عملية جراحية مجدولة.
  • التداخلات الدوائية: قد يتداخل استهلاك عشبة الحسكة مع العديد من الأدوية، مما قد يؤثر سلباً على الصحة، ومن هذه الأدوية ما يأتي:
  • أدوية مرض السكري: قد يؤدي تناول الحسكة مع الأدوية المضادة للسكري إلى انخفاض نسبة السكر في الدم بشكل كبير؛ ومن هذه الأدوية: دواء جليميبرايد (بالإنجليزية: Glimepiride)، ودواء غليبيورايد (بالإنجليزية: Glyburide)، والإنسولين (بالإنجليزية: Insulin)، وغيرها.
  • أدوية الليثيوم: (بالإنجليزية: Lithium): قد يقلل تناول الحسكة من سهولة تخلّص الجسم من أدوية الليثيوم، وهذا يمكن أن يزيد من كمية الليثيوم في الجسم، وزيادة الآثار الجانبية الناجمة عنه
  • أدوية القلب وضغط الدم: قد تتداخل الحسكة مع أدوية حاصرات بيتا (بالإنجليزية: Beta-Blockers)، والديجوكسين (بالإنجليزية: Digoxin)، وحاصرات قنوات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium Channel Blockers)، والنترات (بالإنجليزية: Nitrates).

المراجع

  1. ^ أ ب ت Cathy Wong (31/3/2021), "The Benefits of Tribulus Terrestris", verywellfit, Retrieved 20/5/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Grant Tinsley (5/10/2017), "Does Tribulus Terrestris Really Work? An Evidence-Based Look", healthline, Retrieved 20/5/2021. Edited.
  3. "Tribulus terrestris (Bulgarian tribulus)", sciencedirect, Retrieved 20/5/2021. Edited.
  4. "Tribulus", webmd, Retrieved 20/5/2021. Edited.
  5. Christine Mikstas (30/5/2019), "Tribulus Terrestris", webmd, Retrieved 20/5/2021. Edited.