الزعتر والبردقوش

تُعرف عشبة الزعتر (بالإنجليزيّة: Thyme) بعدة أسماء، منها الصعتر أو السعتر، وتمتلك الاسم العلمي Thymus vulgaris، أمّا عشبة البردقوش (بالإنجليزيّة: Marjoram) تُعرف باسم المردقوش الكبير، أو المرزنجوش، أو الأنجرك، أو المردكوش، واسمها العلمي هو Origanum majorana،[١][٢] وتنتمي هاتان العشبتان إلى فصيلة النباتات الشفويّة (بالإنجليزيّة: Lamiaceae)؛ وهي نفس الفصيلة التي ينتمي إليها كلّ من الريحان، وإكليل الجبل، والنعناع، والخزامى، والميرامية، وغيرها.[٣][٢]


الفرق بين الزعتر والبردقوش

قد يصعب على البعض التفريق بين عشبة البردقوش والزعتر، وعلى الرغم من أنهما ينتميان إلى نفس الفصيلة، إلا أنه هناك عدة فروق بينهما، نوضحها تالياً:


الشكل وطرق الاستخدام


الفرق من حيث
الزعتر
البردقوش
أصل العشبة
منطقة البحر الأبيض المتوسط.[١]
الجزء الشرقي من مناطق البحر الأبيض المتوسط، في قبرص وجنوب تركيا.[٢]
شكل العشبة
يعد الزعتر من النباتات المُعمرة دائمة الخضرة، ولها سيقان خشبيّة صلبة، وأوراق بيضاوية الشكل صغيرة الحجم، لونها أخضر مائل للرمادي، تنمو بشكلٍ طوليّ، وتترتب بشكل مُتناوب على سيقانه، ويتراوح لون أزهار الزعتر بين البنفسجي، والزهري، والأبيض.[١][٤]
يمتلك البردقوش سيقان متفرعة متعددة، وأوراق خضراء رمادية، بيضاوية أو مستديرة الشكل، ذات ملمس مخملي، مرتبة بالتناوب على السيقان، وأزهاره صغيرة الحجم، بيضاء، أو زهرية، أو بنفسجية اللون، كما أنّ له ثماراً بيضويّة صغيرة؛ ذات لونٍ بنيّ.[٢][٥]
طرق استخدام العشبة
يمكن استخدام أوراق الزعتر وأزهاره إما طازجة أو مجففة، لأغراض الطهي، أو للحصول على فوائده الطبية.[١]
تُستخدم أوراق البردقوش الطازجة أو المجففة في الطهي أو في الأغراض الطبية، كما ويمكن استخدام المجففة منها لاستخراج الزيت العطري.[٢]


الفوائد

تقدم كلا العشبتين فوائد عدة، ونبينها كالتالي:


الزعتر

تستخدم عشبة الزعتر للتخفيف من بعض المشاكل الصحية، ولكن لا توجد أدلة علميّة كافية لتأكيد فعاليتها لهذه الاستخدامات، ومنها ما يأتي:[٦][٧][٨]

  • يساعد على خفض ضغط الدم المُرتفع وفقاً لدارسات أجريت على الحيوانات.
  • يخفف من السعال لدى الأشخاص المصابين بنزلات البرد، أو التهاب الشعب الهوائية، أو التهابات الجهاز التنفسي العلوي.
  • قد يُساهم في علاج تساقط الشعر البقعي أو ما يعرف بداء الثعلبة (بالإنجليزية: Alopecia areata).
  • قد يخفف من بعض المشاكل الجلدية المختلفة؛ كحب الشباب.
  • قد يساعد على الوقاية من بعض أنواع السرطانات؛ كسرطان القولون، وسرطان الثدي.
  • قد يساعد على تحفيز الشهية.
  • قد يساعد على التخفيف من الإسهال.
  • يخفف من أعراض مرض ألزهايمر.
  • يساعد على الوقاية من التبول اللاإرادي.
  • يساهم في تعزيز المناعة؛ نظراً لاحتوائه على كميات من فيتامين ج.
  • يحسّن المزاج، ويزيد الشعور بالسعادة.
  • يستخدم كغسول للفم؛ لاحتوائه على خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات.


البردقوش

يستخدم البردقوش أيضاً للتخفيف من بعض المشاكل الصحية، ولكن لا توجد أدلة علميّة كافية لتأكيد فعاليته لهذه الاستخدامات، ومنها ما يأتي:[٩][١٠]

  • يساعد على تنظيم الدورة الشهرية.
  • يخفف من مُتلازمة تكيّس المبايض (بالإنجليزيّة: Polycystic Ovary Syndrome)؛ وهي اضطرابٌ هرمونيّ يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • يخفف من الأعراض المرافقة لسن اليأس عند النساء.
  • يخفف من بعض مشاكل الجهاز الهضمي؛ كقرحة المعدة، وآلام البطن.
  • يساعد على تحسين الشهية، وتعزيز عملية الهضم.
  • له دور في التقليل من آلام العضلات والأعصاب، والتواء المفصل.
  • يخفف من حدة السعال ونزلات البرد.
  • قد يساعد على تحسين وظائف الرئة لدى الأشخاص المصابين بالربو، لكنه لا يغني عن أدوية الربو الموصوفة.
  • يخفف من الصداع والأرق.


محاذير استهلاك الزعتر والبردقوش

في ما يأتي محاذير ودرجة أمان كل من الشمّر واليانسون:


الزعتر

من المحتمل أمان استخدام عشبة الزعتر عند استخدامها بكميات معتدلة في الطعام لدى البالغين، والنساء الحوامل والمرضعات، والأطفال أيضاً، بالإضافة إلى أنّه من المحتمل أمان تناولها بالجرعات الدوائية لمدّةً زمنيّةً قصيرة، ولكن هناك فئات تُنصح بتجنُب استهلاك مكملات الزعتر بجرعات عالية، منها:[١١]

  • النساء الحوامل والمُرضعات.
  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه النباتات من الفصيلة الشفويّة، مثل الأوريجانو.
  • الأشخاص المُعرضين للإصابة باضطرابات النزيف.
  • الأشخاص الذين سيخضعون للعمليات الجراحيَّة.
  • المرضى المُصابون بمشاكل صحية تتأثر بالهرمونات؛ كسرطان الثدي، أو سرطان الرحم، أو سرطان بطانة الرحم، أو سرطان المبيض، أو الأورام الليفية الحميدة.


البردقوش

تعد عشبة البردقوش بالغالب آمنة عند استخدامها بالكميات الموجودة في الطعام، أو بالجرعات الدوائية لفترة قصيرة لدى معظم البالغين، بينما يُحتمل عدم أمانها عند استهلاكها لفترات طويلة، وهناك بعض الفئات التي تُنصح بتجنُب استهلاك مكملات البردقوش بجرعات عالية، ومنها:[١٢][٩]

  • النساء الحوامل والمُرضعات.
  • الأطفال.
  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه النباتات من الفصيلة الشفويّة، مثل الريحان والأوريجانو.
  • الأشخاص الذين سيخضعون للعمليات الجراحيَّة.
  • الأشخاص المُعرّضين للإصابة باضطرابات النزيف.
  • الأشخاص المُعرّضين للإصابة بالنوبات.
  • الأشخاص الذين يعانون من حالةٍ تُعرَف ببطء معدل ضربات القلب.
  • الأشخاص المصابون بانسدادٍ في المسالك البوليّة، أو الجهاز الهضميّ، أو الجهاز التناسلي.
  • الأشخاص المصابون بقرحة المعدة.
  • الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الرئتين كالربو، أو الانسداد الرئوي المزمن.
  • مرضى السكري.

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Thyme", plantvillage, Retrieved 20/2/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "Marjoram ", plantvillage, Retrieved 20/2/2021. Edited.
  3. Melissa Petruzzello (26/8/2020), "List of plants in the family Lamiaceae", Britannica, Retrieved 29/3/2021. Edited.
  4. "Thyme", University of Illinois Extension, Retrieved 30/3/2021. Edited.
  5. "Sweet Marjoram", University of Illinois Extension, Retrieved 30/3/2021. Edited.
  6. "THYME ", WebMD , Retrieved 20/2/2021. Edited.
  7. Adam Felman (23/8/2018), "What are the benefits of thyme?", Medicalnewstoday , Retrieved 20/2/2021. Edited.
  8. Summer Fanous (17/9/2018), "9 Health Benefits of Thyme", healthline, Retrieved 30/3/2021. Edited.
  9. ^ أ ب "Marjoram", WebMD , Retrieved 20/2/2021. Edited.
  10. Daniel Preiato (5/9/2019), "What Is Marjoram? Benefits, Side Effects, and Uses", Healthline , Retrieved 20/2/2021. Edited.
  11. "THYME", rxlist, Retrieved 30/3/2021. Edited.
  12. "Marjoram", RXlist, Retrieved 20/2/2021. Edited.