نبات اليوهمبي

اليوهمبي (بالإنجليزية: Yohimbe) واسمها العلمي Pausinystalia yohimbe؛ هي شجرة دائمة الخضرة موطنها هو وسط وغرب إفريقيا، وهي تنتمي إلى الفصيلة الفَويّة (بالإنجليزية: Rubiaceae)، ويُستَهلك نبات اليوهمبي عادةً كمكمل عشبي والذي يشتق من لحاء الشجرة، ويتم تصنيعه في كبسولات ومستخلصات وأقراص، إذ إن له تاريخ طويل من الاستخدام في الطب التقليدي لتحسين الأداء الجنسي، لاحتوائه على المادة النشطة التي تسمى يوهمبين (بالإنجليزية: Yohimbine) المسؤولة عن معظم فوائده وأضراره، ويجدر التنويه إلى أنّ هذا النبات يمتلك العديد من الأضرار والآثار الجانبية؛ لذلك ينصع بعدم استخدامها إلّا بعد استشارة الطبيب.[١][٢][٣][١][٤]


فوائد نبات اليوهمبي

يشيع استخدام اليوهمبي لآثاره المهلوسة، كما أنّه يستخدم لتعزيز الحالة المزاجية، وللأداء الرياضي، وحالات أخرى، لكن لا توجد أدلة علمية تدعم هذه الاستخدامات،[٥] وفي ما يأتي بعض الاستخدامات الأخرى لهذا النبات:

المساعدة على التخفيف من مشكلة ضعف الانتصاب

يتم الترويج لمستخلصات اليوهمبي كمنشط جنسي طبيعي لزيادة الرغبة الجنسية وعلاج ضعف الانتصاب،إذ وقد بحثت إحدى الدراسات في آثار مركب اليوهمبين على بعض الذكور المصابين بضعف الانتصاب، وشهد 34% من المرضى تحسناً جزئياً على الأقل في الأعراض، بينما أبلغ 20% من المرضى عن انتصاب كامل.[١][٦]


فقدان الوزن

أظهرت بعض الأبحاث البسيطة أن مُركب اليوهمبين قد يساهم في زيادة تحلُّل الدهون عن طريق زيادة إفراز مركبات النورإبينفرين (بالإنجليزية: Norepinephrine) المتاحة للخلايا الدهنية،[٦] ومع ذلك، وجدت دراستان إضافيتان أنّ اليوهمبين ليس له تأثير كبير على فقدان الوزن أو فقدان الدهون.[١]


التخفيف من أعراض جفاف الفم

أظهرت الأبحاث المبكرة أنّ تناول اليوهمبين يُحسن من أعراض جفاف الفم لدى الأشخاص الذين يتناولون مضادات الاكتئاب.[٥]


تخفيف القلق

اختلفت الأبحاث حول فعالية اليوهمبين لعلاج القلق المرتبط بالرهاب، إذ تظهر بعض الأبحاث أنه لا يحسن القلق عند تناوله مع العلاج المستخدم لتقليل الخوف من الطيران، في حين بيّنت أبحاث أخرى أظهرت أن تناوله مع علاج رهاب الأماكن المغلقة يساعد بالعلاج بشكل أفضل من استخدام العلاج لوحده.[٥]


رفع ضغط الدم

تظهر الأبحاث أن تناول جرعة واحدة من اليوهمبين يزيد من ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من اندفاع الرأس بسبب انخفاض ضغط الدم، ومع ذلك، تظهر أبحاث أخرى أنه لا يُحسن ضغط الدم.[٥]


علاج الاكتئاب

تم الترويج لليوهمبين كعلاج عشبي للاكتئاب، ولكن هذا التأثير لم يظهر سوى عند استخدام الجرعات العالية أي أكثر من 50 مليغراماً يومياً منه، والتي قد تكون غير آمنة، لذلك يجب على الأشخاص الذين يفكرون بتناول اليوهمبي التحدث إلى الطبيب قبل القيام بذلك.[٤][٦]


محاذير استهلاك نبات اليوهمبي

تم حظر مكملات اليوهمبي في العديد من البلدان، بما في ذلك: أستراليا، وكندا، والمملكة المتحدة، لما له العديد من الآثار الجانبية وبعضها يعتبر خطيراً، كما أنه ليس آمن للعديد من الأشخاص،[١] فهو قد يُسبب الدوخة، والغثيان، والأرق، والقلق، وتسارع ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، أما الجرعات العالية التي تبدأ من 40 مليغراماً يومياً، قد تسبب تغيرات خطيرة في ضغط الدم، والهلوسة، والشلل، ومشاكل في الكبد والكلى والقلب، ويمكن أن تكون قاتلة،[٦] وفي ما يأتي بعض الفئات التي تنصح بتجنب استخدام نبات اليوهمبي:[٥]

  • الحوامل والمرضعات: تعتبر عشبة اليوهمبي غير آمنة للحوامل والمرضعات، إذ إنّها قد تؤثر على الرحم وتُعرّض الحمل للخطر، كما أنّها قد تتسبب في تسمم الجنين.
  • الأطفال: تعتبر عشبة اليوهمبي غير آمنة للأطفال؛ وذلك لأنّهم أكثر حساسية للآثار الضارة الناجمة عنها.
  • مرضى القلب: يمكن أن يؤدي استهلاك عشبة اليوهمبي إلى الإضرار بالقلب بشكل خطير.
  • مرضى القلق: قد يجعل اليوهمبين القلق أسوأ لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الهلع.
  • المُصابون بمشاكل في البروستات: قد يجعل اليوهمبي أعراض تضخم البروستات الحميد أسوأ.
  • المُصابون باضطرابات النزيف: قد يؤدي إلى زيادة خطر النزيف لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف.
  • مرضى الاكتئاب: قد يظهر اليوهمبين أعراضاً تشبه أعراض الهوس لدى الأشخاص المصابين بالاكتئاب ثنائي القطب.
  • مرضى الفصام: قد يجعل اليوهمبين الأشخاص المصابين بالفصام يعانون من الإصابة بالذهان.
  • مرضى ارتفاع وانخفاض ضغط الدم: الكميات الصغيرة من اليوهمبين يمكن أن تزيد من ضغط الدم، لكن الكميات الكبيرة يمكن أن تسبب انخفاضاً في الضغط بشكل خطير.
  • المُصابون بأمراض الكلى: قد يبطئ اليوهمبين أو حتى يوقف تدفق البول.
  • المُصابون بأمراض الكبد: قد يغير مرض الكبد الطريقة التي يعالج بها الجسم اليوهمبي.
  • المُصابون باضطرابات ما بعد الصدمة: سجل أحد التقارير أنّ 4 أفراد يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة عانوا من أعراض أسوأ بعد استخدام اليوهمبي.
  • الأشخاص الذين يستخدمون بعض الأدوية: يمكن أن يتداخل اليوهمبي مع هذه الأدوية:[٤]
  • مضادات الإكتئاب، مثل دواء ويلبوترين (بالإنجليزية: Wellbutrin).
  • أدوية ضغط الدم، مثل دواء كاتابريس (بالإنجليزية: Catapres).
  • أدوية مرض السكري، مثل الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin).
  • دواء فينوثيازين (بالإنجليزية: Phenothiazines).
  • مزيلات الاحتقان.
  • أدوية القلق.
  • مسكنات الآلام القوية.

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Keith Pearson (13/10/2017), "Yohimbe: Benefits, Uses and Side Effects", healthline, Retrieved 6/5/2021. Edited.
  2. "Yohimbe", nccih, 29/4/2020, Retrieved 6/5/2021. Edited.
  3. "Yohimbine", sciencedirect, Retrieved 6/5/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت Jenna Fletcher (6/3/2020), "Yohimbe: Uses and risks", medicalnewstoday, Retrieved 6/5/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج "Yohimbe", webmd, Retrieved 6/5/2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث Cathy Wong (17/9/2020), "The Safety Concerns and Health Benefits of Yohimbe", verywellhealth, Retrieved 6/5/2021. Edited.