تُعدّ مكملات الأعشاب منتجات مشتقة من النباتات، أو الزيوت، أو الجذور، أو البذور، أو الزهور، وتوجد المكملات العشبية بأشكال متعددة ومنها: المستخلصات السائلة، والأقراص أو الكبسولات، والزيوت، إضافة إلى المراهم، والزيوت، والشاي، وتجدر الإشارة إلى وجود عدة طُرق يُنصح اتباعها قبل استخدام المكملات العشبية، ومنها؛ شرائها من أماكن موثوقة، واستشارة الطبيب المختص؛ لتجنّب آثارهِ الجانبية، وتجنّب تفاعله مع الأدوية التي يستخدمها الشخص، إضافةً أنّه لا يُسمح باستخدام المكملات العشبية من قِبل النساء الحوامل والمرضعات؛ لعدم وجود دراسات تدعم استخدامهم لهذه المكملات.[١][٢]


أنواع المكملات العشبية واستخداماتها

توضح النقاط الآتية بعض أنواع المكملات العشبية التي يمكن استخدامها، إضافةً إلى فوائدها الرئيسية واستخداماتها:[٣][١]


عشبة القنفذية

(بالإنجليزية: Echinacea)، يُستخدم من هذهِ العُشبة معظم أجزائها بما في ذلك الأوراق، والبتلات، والجذور لِما تحتويهِ من خصائص طبية، أما بالنسبة لطريقة استخدامها فيمكن استخدام القنفذية على شكل مكمل غذائي، أو شاي، وتجدر الإشارة إلى أنّها قد اُستخدِمت قديمًا للتخفيف من الجروح، والحروق، وآلام الأسنان، واضطراب المعدة، أما الآن فإنّهُ يُمكن أن تُستخدم للتقليل من خطر الإصابة بنزلات البرد، وتقليل أعراضها، ولكن لا يزال هناك الحاجة للمزيد من الدراسات العلمية لتأكيدها.[٣]


عشبة الجنسنج

(بالإنجليزية: Ginseng)، يُستخدم من عشبة الجنسنج جذورها فقط إذ يتم نقع الجذور للحصول على مغلي، أو تجفيفها للحصول على مسحوق، وتُشير إحدى الدراسات المحدودة إلى أنّ عُشبة الجنسنج تحتوي على مركبات تسمى الجينسينوسيدات وهي مركبات لها خصائص مُضادة للسرطان، ومُضادة لمرض السكري، بالإضافة إلى امتلاكها خصائص مُعززة للمناعة، ولكن مع ذلك لا يزال هناك الحاجة للمزيد من الدراسات لتأكيد فعاليتها.[٤][٣]


عشبة الجنكة

(بالإنجليزية: Ginkgo) وهي من المكملات العشبية التي تحتوي على مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة والتي يُمكن أن توفر العديد من الفوائد، إذ يُمكن أن تُقلل عشبة الجنكة من خطر الإصابة بأمراض القلب، والخرف، والضعف الجنسي، والاضطرابات النفسية، ولكن لا يزال هناك الحاجة للمزيد من الدراسات لتأكيدها، وتجدر الإشارة إلى أنّهُ يُمكن أن تُستخدم فيه الأوراق ومستخلصها، بالإضافة إلى البذور ولكن يُمكن أن تُصبح البذور سامة في حال تمّ تناولها بكميات كبيرة.[٣]


عشبة البلسان

(بالإنجليزية: Elderberry)؛ ويُعرف أيضًا بالخمان الأسود، أو البيلسان، وهو من المكملات العشبية التي تُصنع من الفواكه المطبوخة من نبات الخمان التي قد تحتوي على خصائص مُضادة للأكسدة، ومُضادة للميكروبات، ومُضادة للفيروسات، لذا فإنّه يُمكن أن تُستخدم للمساعدة على التقليل من الأعراض المرتبطة بالإنفلونزا، ونزلات البرد، كما كانت تُستخدم قديمًا للتخفيف من الصداع، وآلام الأعصاب، والالتهابات الفيروسية، والإمساك، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّها لا تزال بحاجة للمزيد من الدراسات لتأكيدها، وعادةً ما يستخدم البلسان على شكل شراب، أو أقراص استحلاب، أو مغلي.[٣]


عشبة العرن المثقوب

(بالإنجليزية: Hypericum perforatum)، إذ تُستخدم أزهاره في صنع الشاي، أو الكبسولات، أو المستخلصات، وتجدر الإشارة إلى أنّهُ يُمكن استخدامهِ للمُساعدة على التئام الجروح، وتخفيف الأرق، والاكتئاب، وأمراض الكلى، وأمراض الرئة، ولكنه قد يتفاعل مع العديد من الأدوية مثل: أدوية الاكتئاب، وتحديد النسل، ومُضادات تخثر الدم، لذا يُنصح استشارة الطبيب المختص قبل استهلاكهِ.[٣]


عشبة الصبار

وهي من المكملات العُشبية التي يُمكن استخدامها عن طريق الفم للتقليل من مشاكل الجهاز الهضمي مثل؛ التهاب المعدة، أو الإمساك، أو موضعيًا للتخفيف من الحروق، والصدفية، وهشاشة العظام.[١]


عشبة الكركم

وهو من المكملات العشبية التي تمتلك خصائص مُضادة للالتهابات؛ بالإضافة إلى احتوائه على مركب الكركمين الذي يُمكن أن يُعدّ فعالًا في تخفيف الالتهابات المزمنة، والقلق، وآلام التهاب المفاصل، وتجدر الإشارة إلى أنّهُ يُمكن أن يُستخدم على شكل مكمل غذائي إضافةً إلى استخدامهِ طازج أو مجفف في النظام الغذائي.[٣]


عشبة البابونج

إذ تُستخدم عشبة البابونج للتقليل من الأرق، والقلق، واضطرابات المعدة، والغازات، والإسهال، كما يُمكن أن يُستخدم موضعيًا للمساعدة على التخفيف من أمراض الجلد، ولكن تجدر الإشارة إلى ضرورة الحذر قبل استهلاكهِ من قِبل مرضى حساسية الرجيد.[١]


الآثار الجانبية للمكملات العشبية

على الرغم من أنّ استهلاك المكملات العُشبية بكميات صغيرة يُعدّ غير ضارًا، إلا أنّ استهلاكهِ بكميات كبيرة، أو لفترات طويلة يُمكن أن يُسبب بعض الآثار الجانبية، لذا يُنصح تجّب الإفراط في تناوله واستشارة الطبيب المختص، ومن أبرز هذهِ الآثار الجانبية ما يأتي:[٣]

  • الغثيان، وآلام في المعدة، والطفح الجلدي؛ وذلك عند استهلاك كميات زائدة من مكمل عشبة القنفذية.
  • الصداع، وقلة النوم، بالإضافة إلى مشاكل في الجهاز الهضمي؛ وذلك عند استهلاك مكمل عُشبة الجنسنغ بكميات زائدة.
  • الصداع، وخفقان القلب، ومشاكل في الجهاز الهضمي، وزيادة خطر الإصابة بالنزيف؛ وذلك عند استهلاك مكمل عُشبة الجنكة بكميات كبيرة.
  • القيء، والغثيان، والإسهال؛ وذلك عند استهلاك مكمل عشبة البلسان لفترات طويلة، أو استخدام فاكهة النبات غير الناضجة.
  • الحساسية، والشعور بالارتباك، والدوخة، وجفاف الفم، بالإضافة إلى زيادة الحساسية إلى الضوء، وذلك عند استهلاك مكمل عشبة العرن المثقوب.

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Herbal Supplements", clevelandclinic, Retrieved 29/7/2021. Edited.
  2. "Dietary and Herbal Supplements", national center for complementary and integtrative health, Retrieved 29/7/2021. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Ansley Hill (3/2/2020), "9 of the World’s Most Popular Herbal Medicines", healthline, Retrieved 29/7/2021. Edited.
  4. Jae Joon Wee, Kyeong Mee Park, and An-Sik Chung., "Chapter 8Biological Activities of Ginseng and Its Application to Human Health", ncbi, Retrieved 24/8/2021. Edited.