نبات الحنظل

الحنظل (بالإنجليزية: Colocynth) هو نبات عشبي معمر دائم الخضرة، ويُسمى أيضاً بالتفاح المر، أو القرع البري، أو أبو جهل، أو كولوسينث، ويعود موطنها الأصلي إلى إفريقيا، وعادة ما تستخدم على شكل زيت أو بذور أو ثمار، أو مستخلصات، في الطهي أو للإستفادة من خصائصها المفيدة للصحة.[١][٢]


أبرز المكونات الفعالة في نبات الحنظل

يحتوي نبات الحنظل على العديد من المُركّبات والعناصر الفعَّالة، والتي تُعطيها العديد من الفوائد الصحية للجسم، مثل:[٣][٤]

  • مركبات البوليفينول، مثل؛ حمض الغاليك (بالإنجليزية: Gallic acid).
  • مركبات الفلافونويد، مثل؛ مركب الكاتشين (بالإنجليزية: Catechin).
  • مادة (بالإنجليزية: Cucurbitacins).
  • الأحماض الدهنية؛ كحمض اللينوليك (بالإنجليزية: Linoleic acid)، وحمض النخيل (بالإنجليزية: Palmitic acid)، وحمض الأوليك (بالإنجليزية: Oeic acid)، وحمض الشمع (بالإنجليزية: Stearic acid).
  • مركب التوكوفيرول أو ما يعرف بفيتامين هـ.


فوائد نبات الحنظل

فيما يأتي ذكرٌ لبعض فوائد نبات الحنظل التي تعود لبعض الدراسات التي أجريت على مستخلصاته، وتجدر الإشارة إلى أنّ جميع هذه الفوائد غير مثبتة وتحتاج إلى المزيد من الدراسات والأبحاث العلمية لإثباتها:

يساعد على خفض مستويات السكر في الدم

حيثُ إنه من الممكن لتناول نبات الحنظل بجرعة 1 غرام يومياً أن يساعد على خفض مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري الذين يتناولون أدوية السكري، ولكن من الجدير بالذكر أنّ المخاطر المحتملة المرتبطة بهذه الجرعة العالية قد تفوق الفوائد، كما أن في حال تناول الحنظل بجرعات أقل، يكون الانخفاضٍ طفيفاً في نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري.[٤]


يساعد على تحسين مستويات الدهنيات في الدم

حيثُ تظهر بعض الأبحاث أنّ تناول نبات الحنظل يمكن أن يساعد على خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية لدى الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول ودهون الدم الأخرى أو ما يعرف بفرط شحميات الدم (بالإنجليزية: Hyperlipidemia)، وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ هذا التأثير يختلف اختلافاً كبيراً باختلاف المرضى.[٢]


يساعد على تحسين حالة آلام الأعصاب لدى مرضى السكري

أو ما يعرف باعتلال الأعصاب السكري (بالإنجليزية: Diabetic neuropathy)؛ حيثُ تشير بعض الأبحاث إلى أنّ تطبيق مستخلص الحنظل على القدمين قد يقلل الألم لدى الذين يعانون من آلام الأعصاب الناتجة عن مرض السكري.[٤]


يساعد على تثبيط نمو الخلايا السرطانية

حيثُ أظهرت إحدى الدراسات أنّ المستخلصات الإيثانولية لأوراق نبات الحنظل تمتلك تأثيراً قد يقلل نمو للخلايا السرطانية في الثدي، والكبد، كما كان هناك انخفاض ملحوظ في انتشار الخلايا السرطانية.[٥][٣]


يساعد على تخفيف الأعراض المرافقة لمتلازمة تكيس المبايض

المعروفة اختصاراً بـ PCOS؛ حيثُ أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران أن مستخلص نبات الحنظل يمتلك تأثيراً يؤدي إلى تحسن ملحوظ في الأعراض الهرمونية والنسجية المرافقة لمتلازمة تكيس المبايض، وبالتالي يمكن لنبات الحنظل أن يساهم في التخفيف من متلازمة تكيس المبايض.[٦]


فوائد أخرى محتملة لنبات الحنظل

توجد بعض الفوائد الأخرى التي تحتاج إلى المزيد من الدراسات والأبحاث العلمية لإثباتها، ومنها ما يأتي:[٤][١]

  • يساعد على التخفيف من عدوى الكائنات الحية الدقيقة كالبكتيريا والديدان التطفلية في الجلد.
  • يساعد على التخفيف من أمراض الروماتيزم.
  • يساعد على التخفيف من حالة مرض السل (بالإنجليزية: Tuberculosis).
  • يساعد على التخفيف من الإمساك.
  • يساعد على تخفيف مشاكل الكبد.
  • يساعد على تخفيف مشاكل المرارة.


أضرار نبات الحنظل

درجة أمان نبات الحنظل

يجب تجنب استهلاك نبات الحنظل، حيثُ يؤدي تناول أيّ كمية منه مهما كانت قليلة إلى ظهور بعض الأعراض الجانبية مثل؛ تهيج المعدة، والأمعاء، وحدوث إسهال دموي، وأضرار في الكلى، وظهور الدم في البول، وصعوبة في التبول، كما قد يؤدي إلى التشنج، أو الشلل، أو الموت؛ فبحسب بعض التقارير قد سُجّل عدد من حالات الوفاة بعد تناول 2 غرام من مسحوق نبات الحنظل، وكذلك قد أدى تناول 300 مليغرامٍ من المسحوق إلى الإسهال الخفيف في بعض الدراسات، وهنا تَجدر الإشارة إلى أنَّه في حالة التسمم بنبات الحنظل يُنصح تناول محلول حمض التانيك المخفف (بالإنجليزية: Tannic acid)، وبسبب ذلك في عام 1991 قُد حُظر استخدام هذا النبات من قبَل إدارة الغذاء والدواء المعروفة اختصاراً ب FDA.[٤]


محاذير استخدام نبات الحنظل

بالإضافة إلى أنّ استخدام نبات الحنظل غير آمن بشكل عام، ألا إنه قد يلحق الضرر الكبير في بعض الحالات، لذلك يجب أخذ الاحتياطات الخاصة واستشارة الطبيب قبل استهلاكها، وفيما يأتي توضيح ذلك:[٤]

  • النساء الحوامل أو المرضعات: حيثُ يجب تجنب تناول نبات الحنظل خلال فترتيّ الحمل والرضاعة.
  • المقبلون على إجراء العمليات الجراحية: حيث يُنصح تجنّب استخدامه قبل الخضوع لأي عمليّة جراحية بأسبوعين على الأقل؛ وذلك بسبب إمكانية تعارض استخدام نبات الحنظل مع القدرة على السيطرة على مستويات سكر الدم أثناء العمليات الجراحية وبعدها.
  • الذين يعانون من مرض السكري: فقد يُؤدي استخدام نبات الحنظل إلى خَفض مستويات سكر الدم، لذلك يجب على الذين يُعانون من مرض السكري في حال استهلاك الحنظل، مراقبة مستوى سكر الدم لديهم بحذر شديد.
  • الذين يتناولون بعض أنواع الأدوية: مثل؛ الأدوية التي تعرف باسم الملينات النشطة، ومدارات البول، والأدوية المميعة للدم كالوارفارين.


المراجع

  1. ^ أ ب colocynthis "Citrullus colocynthis - (L.) Schrad", Pfaf, Retrieved 20/6/2021. Edited.
  2. ^ أ ب "List of plants in the family Cucurbitaceae", Britannica , Retrieved 20/6/2021. Edited.
  3. ^ أ ب Kamal Patel (14/6/2018), "Citrullus colocynthis", examine, Retrieved 20/6/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح "Colocynth", WebMD , Retrieved 20/6/2021. Edited.
  5. Sadia Perveen, Hanfa Ashfaq , Saira Ambreen, and others (2021), "Methanolic extract of Citrullus colocynthis suppresses growth and proliferation of breast cancer cells through regulation of cell cycle", Saudi J Biol Sci, Issue 1, Folder 28, Page 879-886. Edited.
  6. "Effect of Citrullus colocynthis hydro-alcoholic extract on hormonal and folliculogenesis process in estradiol valerate-induced PCOs rats model: An experimental study", Int J Reprod Biomed, 2017, Issue 10, Folder 15, Page 661-668. Edited.